فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 1387

-هي شرط في الإيمان كما قال تعالى: { تَرَى كَثِيرًا مِّنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ أَن سَخِطَ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِالله والنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاء وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [المائدة:80-81] .

-هي أوثق عرى الإيمان، لما روى أحمد في مسنده عن البراء بن عازب قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم الله: { أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله } .

-هي سبب لتذوق حلاوة الإيمان ولذة اليقين، قال صلى الله عليه وسلم: { ثلاث من وجدهن وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يرجع إلى الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار } [متفق عليه] .

-هي الصلة التي يقوم على أساسها المجتمع المسلم قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } [الحجرات:10] .

-بتحقيق هذه العقيدة تنال ولاية الله، لما روى ابن عباس رضي الله عنهما قال: من أحب في الله وأبغض في الله، ووالى في الله وعادى في الله فإنما، تنال ولاية الله بذلك.

-عدم تحقيق هذه العقيدة قد يدخل في الكفر، قال تعالى: { وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } [المائدة:51] .

-كثرة ورودها في الكتاب والسنة يدل على أهميتها.

-يقول الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله: فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك، وأكد إيجابه، وحرم موالاتهم وشدد فيها، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده.

من صور موالاة الكفار أمور شتى منها:

-مناصرتهم والوقوف معهم ضد المسلمين.

-التشبه بهم في اللبس والكلام.

-السفر إلى بلادهم لغرض متعة النفس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت