-اتخاذهم بطانة ومستشارين.
-التأريخ بتاريخهم خصوصًا التاريخ الذي يعبر عن طقوسهم وأعيادهم.
-التسمي بأسمائهم.
-مشاركتهم في أعيادهم أو مساعدتهم في إقامتها أو تهنئتهم بمناسبتها أو حضور إقامتها.
-مدحهم والإشادة بما هم عليه من المدنية والحضارة، والإعجاب بأخلاقهم ومهاراتهم دون نظر إلى عقائدهم الباطلة ودينهم الفاسد.
-الاستغفار لهم والترحم عليهم.
خاتمة:
-على المسلم أن يحذر من أصحاب البدع والأهواء الذين.
-على المسلم أن يفطن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بغضهم وعدم محبتهم.
-تجب مبرتهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودة القلوب، ولا تعظيم شعائر الكفر.
-من برهم لتقبل دعوتنا: الرفق بضعيفهم، وإطعام جائعهم، وكسوة عاريهم، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة، والدعاء لهم بالهداية.
-ينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جبلوا عليه من بغضنا، وتكذيب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
المرجع: الولاء والبراء-عبدالملك القاسم-دار القاسم.