وبعد ذلك قام الفلكى الألمانى"تبلر" (1571-1630م) بوضع قوانينه الثلاثة لشرح الحركة الكوكبية، وفى عام 1929 توصل العالم الأمريكى هارلوشيبلى (1885-1972) إلى أن شكل المجرة مفلطح ، وتشبه ساعة المعصم ، وتحتوى على النجوم والسديم والسحب النجمية، وأن الشمس والكواكب لا تقع في مركزها، وأن رحلة الضوء من مركز المجرة في اتجاه حدودها حيث الشمس والنجوم المرئية تبلغ أكثر من خمسين ألف سنة.
وفى عام 1977 نشر عالم الفيزيقا ستيفن واينبرج (1933) الحائز على جائزة نوبل في الفيزيقا كتابا بعنوان الدقائق الثلاث الأولى يشرح فيه فكرة أصل الكون القائمة على أساس نموذج الانفجار العظيم ، المبنى على عدد كبير من نتائج التجارب العملية الفيزيقية المختلفة، كما تعتمد الفكرة على أن الكون في تمدد مستمر.
وكان الفلكى توماس رايت ، قد قال عام 1750م:"منذ أن كانت الخليقة فإن الخالق نفسه يتجلى في كل ما حولنا فإننا نستطيع أن نقرر أن هناك 170 مليون عالم مسكون في مجرتنا. في هذا الخلق الكونى العظيم فإن كارثة عالم مثل عالمنا أو حتى الاختفاء التام لعدد من النظم الكونية قد يكون ممكنا لمؤلف الطبيعة العظيم تماما كإمكانية حدوث حادث لحياة أحدنا".
وقد ذكر العالم الباكستانى محمد عبدالسلام أنه أنهى حديثه عند استلامه جائزة نوبل في الفيزيقا بالآيتين التاليتين:
قال تعالى: {الذى خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير} الملك:3،4.
أ.د/على حلمى موسى