فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 4330

أدلة القائلين بأن موضع المقام اليوم هو موضعه في عهد النبوة والجواب عنها:

استدل القائلون: بأن موضع مقام إبراهيم - عليه السلام - هذا الذي هو فيه اليوم هو موضعه في عهد النبوة: بأمور نذكرها مع الإجابة عنها فيما يلي:

الأول: ما رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه قال: أخبرنا ابن عمر، وهو: أحمد بن محمد بن حكيم، أخبرنا محمد بن عبد الوهاب بن أبي تمام، أخبرنا آدم، وهو: ابن أبي إياس في تفسيره، أخبرنا شريك، عن إبراهيم بن المهاجر، عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب: «يا رسول الله، لو صلينا خلف المقام، فأنزل الله: فكان المقام عند البيت، فحوله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى موضعه هذا، [2] » قال مجاهد: وكان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن) .

والجواب عن هذا: ما ذكره الحافظان: ابن كثير في تفسيره، وابن حجر العسقلاني في [فتح الباري] .

(1) صحيح البخاري الصلاة (402) ، سنن الترمذي تفسير القرآن (2959) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1009) ، سنن الدارمي المناسك (1849) .

(2) سورة البقرة الآية 125 (1) {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت