يتلخص هذا القول: في أن الورق النقدي نقد قائم بنفسه؛ كالذهب والفضة، وغيرهما من الأثمان مما يلقى قبولا عاما كوسيط للتبادل بين الناس، وأن العملات الورقية أجناس تتعدد بتعدد جهات إصدارها.
توجيه هذا القول:
ويمكن أن يوجه هذا القول بما يأتي:
1 -ما عليه البلاد من حال اقتصادية.
2 -ثقة الناس بها ثقة تامة جعلتها صالحة لتكون مستودعا عاما للادخار، وقوة للشراء، ومقياسا للقيم [1] 3 - قانونيتها بسن الدولة لها، وحمايتها إياها، والاعتراف بذلك أكسبها قوة الإبراء العام [2] 4 - لا يحتم قانون إصدار الأوراق النقدية تغطيتها جميعها، فيكفي تغطية بعضها بغطاء مادي له قيمة في نفسه ولو لم يكن ذهبا ولا فضة، على
(1) انظر ص 6، 7 من [الموجز في اقتصاديات النقود] ، للأستاذ ج. ف. كرواذ.
(2) انظر ص 98، 99 من كتاب [قصة النقود] .