فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 35

روي أن قوما يتناضلون فقيل: يا رسول الله قد حضرت الصلاة قال (إنَّهم في صلاة) فشبه رمي النشاب بالصلاة وكفى به فضلا [1] .

روى البخاري في صحيحه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها) ، وفي صحيح مسلم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات فيه جرى عليه عمله الذي كان يعمل وأجري عليه رزقه وأمن الفتان) [2] .

وروى أبو هريرة رضي الله عنه قال: مرَّ رجل من أصحاب رسول الله بشعب فيه عيينة من ماء عذبة فأعجبته فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشِّعب ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله فذكر ذلك لرسول الله فقال: لا تفعل فإنَّ مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عاما ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنَّة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل الله فراق ناقة وجبت له الجنَّة) قال الترمذي حديث حسن صحيح [3] .

س13. أيها أفضل: المجاورة في المساجد الثلاث أم الجلوس في الثغور؟

المرابطة بالثُّغور أفضل من المجاورة في المساجد الثَّلاثة كما نصَّ على ذلك أئمة الإسلام عامَّة .. وهذا متَّفق عليه بين السَّلف [4] .

وكان الصالحون يتناوبون الثُّغور لأجل المرابطة في سبيل الله فإنَّ المقام بالثُّغور لأجل

(1) المستدرك (3/ 218) .

(2) جامع المسائل (5/ 363) .

(3) جامع المسائل (5/ 376) .

(4) مجموع الفتاوى (27/ 24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت