فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 959

السِّير [1] شيء كثير.

وأما «كتاب أَشْهَب» فإنما أخذه ليعرف [منه[2] ]ما شذّ عنه من أقاويل مالك بن أنس وأصحابه؛ فيمكنه الردّ عليهم فيما خالفهم فيه.

أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، قال: أنبأنا الحسين بن أحمد الهَرَوِي [3] قال: حدثنا محمد بن بشر العلوي، قال:

حدثنا الربيع بن سليمان، قال: كان الشافعي جزَّأ الليل ثلاثة أجزاء: الأول يَكْتب، والثاني يُصَلِّي، والثالث ينام.

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو الوليد: حسّان بن محمد، الفقيه، قال: حدثنا إبراهيم بن محمود، قال:

سمعت الربيع يقول: ألّف الشافعي هذا الكتاب - يعني «المَبْسُوط» - حِفْظًا لم يكن معه كتب. قال إبراهيم: فأخبرت يونس [4] بن عبد الأعلى بهذا، قال: قد قيل هذا.

أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو تراب [5] المُذَكِّر، قال: حدثنا محمد بن المُنْذِر، قال:

حدثنا الربيع، قال: بِتُّ عند الشافعي ما لا أُحْصِي، فكان إذا انصرف اتَّشَحَ برداء، ووضعت له منارة قصيرة، واتكأ على وسادة

(1) في ح، هـ «السنة» .

(2) من ح.

(3) في ح «القروي» .

(4) سقطت من ح

(5) في ح «أبو ثور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت