فهرس الكتاب
ورواه البويطي عن الشافعي، وزاد فيه [1] عند قوله: حتى لم يخلطها بمعصية إلا يحيى بن زكريا.
أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محمد، قال: أخبرنا أبو العباس: عبد الله بن محمد ابن عمرو المقرئ قال: سمعت البويطي يقول: قال الشافعي، رضي الله عنه، فذكر معناه.
وذكره الشافعي في «كتاب الشهادات» رواية الربيع أتم منه [2] ، فقال: ليس من الناس أحد نعلمه إلا أن يكون قليلا يَمْحَضُ الطاعةَ والمروءة حتى لا يخلطها بمعصية، وترك [3] المروءة ولا يمحض المعصية، وترك [4] المروءة حتى لا يخلطها [5] بشيء من الطاعة والمروءة، فإن كان الأغلب على الرجل الأظهر من أمره الطاعة والمروءة - قبلت شهادته. وإذا كان الأغلب الظهر من أمره المعصية وخلاف المروءة - ردّت شهادته، وكل من كان مقيما على معصية فيها حد [وأخذ[6] ]فلا تجوز [7] شهادته، وكل من كان منكشف الحال في الكذب مُظهرَه غير مستتر به - لم تجز شهادته، وكذلك كل من جرّب بشهادة زور [8] وهذا فيما أنبأني أبو عبد الله الحافظ، إجازة، قال: حدثنا أبو العباس - هو الأصم - قال: أخبرنا الربيع عن الشافعي فذكره.
(1) ليست في ا.
(2) الأم 7/ 48.
(3) في الأم: «ولا ترك»
(4) في: الأم «ويترك»
(5) في الأم: «يخلطه»
(6) من الأم.
(7) في الأم: «فلا نجيز»
(8) في ح: «جرت عادته شهادة زور»