فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 959

رسول الله، صلى الله عليه وسلم من غير وجه فقد ترك السنة [1] .

وأخبرنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو العباس الأصم قال:

حدثنا الربيع قال [2] : سألت الشافعي عن الطيب قبل الإحرام بما يبقى ريحه بعد الإحرام، وبعد رمي الجمر والحلاق، وَقبل الإفاضَة؟

فقال: جائز وأًحِبُّه ولا أكرهه؛ لثبوت السنة فيه عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والأخبار عن غير واحد من الصحابة.

فقلت: وما حجتك فيه؟ فذكر فيه الأخبار والآثار [3] ثم قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سالم، قال: قال عمر [4] : مَنْ رمى الجمرة فقد حلّ له ما حرم عليه إلا الطيب والنساء.

قال سالم [5] : وقالت عائشة: طيَّبت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بيدي. وسنة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أحقَّ أن تُتَّبع.

قال الشافعي: وهكذا ينبغي أن يكون الصالحون [من] [6] أهل العلم. فأمّا ما تذهبون إليه من ترك السنة لغيرها، وترك ذلك الغير لرأي أنفسكم - فالعلم إذًا إليكم تأتون منه ما شئتم، وتدعون [منه[7] ]ما شئتم. وبسط الكلام فيه [8] .

(1) الأم 7/ 233، واختلاف الحديث بهامش الأم 7/ 213 - 214.

(2) الأم 7/ 199 - 200.

(3) راجع الأم 7/ 200.

(4) الأم 7/ 200.

(5) اختلاف الحديث 7/ 288، 290.

(6) من الأم.

(7) من الأم.

(8) في الأم (7/ 200) بعد هذا: «تأخذون بلا تبصر لما تقولون، ولا حسن روية فيه. . .» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت