عمر؟ ثم يأتي موضع آخر يصيب فيه، فيترك [1] على ابن عمر لما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم؟
فكيف لم ينهه بعض هذا عن بعض؟ أرأيت إن جاز له أن يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رفع يديه في الصلاة مرتين أو ثلاثا، وعن ابن عمر فيه اثنتين، ويأخذ بواحدة ويترك واحدة يُجَوِّزُ [2] لغيره ترك الذي أخذ به وأخذ الذي ترك؟ أو يُجَوِّزُ لغيره [تركه عليه. قال الشافعي: لا يجوز له ولا لغيره ترك] [3] ما روي عن النبي، صلى الله عليه وسلم.
فقلت للشافعي: [فإن صاحبنا قال: ما معنى رفع الأيدي؟ قال الشافعي:] [4] هذه الحجة غاية من الجهالة [5] معناه تعظيم الله واتباعٌ لسنة، النبي صلى الله عليه وسلم [6] ، معنى الرفع في الأوّل [7] معنى الرفع الذي خالف [8] فيه النبي، صلى الله عليه وسلم، عند الركوع، وعند [9] رفع الرأس من الركوع. ثم خالفتم فيه روايتكم [10] عن النبي، صلى الله عليه وسلم وابن عمر معًا لغير قول واحد روى [11] عنه رفع الأيدي في الصلاة تثبت [12] روايته. يروى ذلك عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم - ثلاثة عشر رجلا أو أربعة عشر رجلا، ويروى عن أصحاب
(1) في الأم: «يترك» .
(2) في الأم: «أيجوز» .
(3) ما بين القوسين من الأم.
(4) ما بين القوسين من الأم.
(5) في الأم: «من الجهل»
(6) في الأم: «واتباع السنة» .
(7) في ا: «الأولى» .
(8) في ح: «خالفه» .
(9) في الأم: «وبعد» .
(10) في ا: «لم خالفتهم فيه من روايتكم» .
(11) في ا: «أحد رواة عنه» .
(12) في ا: «تثبيت» .