فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 959

ورواه عن ثور بن زيد عن «عكرمة» يظنه عن ابن عباس [1] ، وهو سيء القول في «عكرمة» لا يرى لأحد أن يقبل حديثه [2] ، وهو يروى بيقين عن عطاء عن ابن عباس خلافه، وعطاء الثقة عنده وعند الناس.

والعجب له أن يقول في «عكرمة» ما يقول، ثم يحتاج إلى شيء من علمه يوافق قوله فيسميه مرة ويروى عنه ظنا ويسكت عنه أخرى.

ويروى عن ثور بن زيد عن ابن عباس في «الرضاع [3] » و «ذبائح نصارى العرب [4] » وغيره، ويسكت عن «عكرمة» ، وإنما يحدِّثه ثور عن «عكرمة» .

(1) في الموطأ عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: لا أظنه إلا عن عبد الله بن عباس أنه قال: الذي يصيب أهله قبل أن يفيض: يعتمر ويهدي.

(2) في التهذيب 7/ 268: وقال إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى وغيره: كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ويأمر أن لا يؤخذ عنه، وقال الدوري عن ابن معين: كان يكره عكرمة، قلت: فقد روى عن رجل عنه؟ قال: نعم. شيء يسير، ثم نقل قول الشافعي المذكور هنا.

(3) في الموطأ 2/ 602 عن ثور بن زيد الديلي، عن عبد الله بن عباس أنه كان يقول: «ما كان في الحولين، وإن كان مصة واحدة فهو يحرم» .

وهو في تفسير ابن كثير 1/ 855 من رواية الدراوردي، عن ثور، عن عكرمة. وكانت وفاة ثور بن زيد الديلي سنة 135 وترجمته في تهذيب التهذيب 2/ 31 - 32 وميزان الاعتدال 1/ 373 وفيه: قال البيهقي: «مجهول» !.

(4) حيث روى في الموطأ 2/ 489: عن ثور بن زيد الديلي، عن عبد الله، أنه سئل عن ذبائح نصارى العرب؟ فقال: لا بأس بها. وتلا هذه الآية: {وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} .

وفي الأم 2/ 196. ولم يدرك ثور ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت