ومن أراد أن يتبحر في الشعر فهو عيال على «زُهير بن أبي سُلْمى» .
ومن أراد أن يتبحر في تفسير القرآن فهو عيال على «مقاتل بن سليمان» .
وأخبرنا أبو عبد الله قال: سمعت أبا أحمد الحافظ قال: حدثنا أبو محمد: عبد الله بن جامع الحُلْواني [1] قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح المصري قال: سمعت حرملة بن يحيى يقول: سمعت الشافعي يقول: من أراد الحديث الصحيح فعليه بمالك.
ومن أراد الجدل فعليه بأبي حنيفة.
ومن أراد التفسير فعليه بمقاتل بن سليمان.
أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله قال: أخبرنا دعلج بن أحمد بن دعلج السجزي ببغداد قال: حدثنا أحمد بن علي الأبّار قال: حدثنا أحمد بن يحيى ابن وزير قال:
سمعت الشافعي، وذكر داود بن قيس الفرّاء، وأفلح بن حميد الأنصاري فرفع بهما في الثقة والأمانة والإتقان لما رَوَوْا.
أخبرنا محمد بن عبد الله قال: أنبأنا أبو زكريا العنبري قال: حدثنا أبو عبد الله: محمد بن إبراهيم البوشنجي قال:
قال إسحاق بن إبراهيم: قلت للشافعي: ما حال «جعفر بن محمد» عندكم؟ فقال: ثقة كتبنا عن إبراهيم [2] بن أبي يحيى عنه أربعمائة.
أخبرنا أبو الحسن: محمد بن يعقوب الفقيه قال: حدثنا أبو أحمد
(1) في ح: «الخولاني» .
(2) في ا: يعد كتبا عن إبراهيم بن أبي يحيى ...».