ابن عدي قال: حدثنا إبراهيم بن السمرقندي بمصر قال: سمعت أبا عبد الله ابن أحمد بن [أخي بن وهب[1] ]قال:
سمعت الشافعي يقول: «الليث» أفقه من «مالك» إلا أن أصحابه لم يقوموا به [2] .
أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي قال: سمعت إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي يقول: سمعت محمد بن المسيّب يقول: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول:
سمعت الشافعي يقول: ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذئب [3] .
وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي حاتم عن يونس.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو أحمد بن أبي الحسن، قال: حدثنا عبد الرحمن - يعني ابن أبي حاتم قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال:
قال لي الشافعي: ما اشتد عليّ فوت [4] أحد من العلماء مثل فوت «ابن أبي ذئب» و «الليث بن سعد» فذكرت ذلك لأبي فقال: ما ظننت أنه أدركهما حتى تأسف عليهما [5] .
(1) ما بين القوسين سقط من ا.
(2) الرحمة الغيثية لابن حجر ص 6.
(3) توالي التأسيس 51، وحلية الأولياء 9/ 74، 109، وتاريخ بغداد 2/ 300 - 301.
(4) في ا: «موت» وهو خطأ.
(5) آداب الشافعي ص 29، ونقلها ابن حجر في توالي التأسيس 51. وعقب عليها بقوله: قلت: أما الليث فادركه؛ فإنه حين اجتمع بمالك وقرأ عليه في الموطأ كان موجودا لكن بمصر. وأسف أن لا يكون له إذ ذاك - معرفة بقدر الليث فكان يرحل إليه. أو كان يعرف لكن لم يكن له قدرة على الرحلة إليه، فأسف على فوته، وأما ابن أبي ذئب =