فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 959

صلّى بنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة وجِلَت منها القلوب، وذَرَفَتْ منها العيون. فقلنا: يا رسول الله، [صلى الله عليك[1] ]كأنها موعظة مُودِّع، فأوصنا. فقال:

«أوصيكم بتقوى الله تعالى، والسمع والطاعة [2] وإن أُمِّر عَليكم عَبْدٌ؛ فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين [3] المهديين، عضُّوا عليها بالنَوَاجِذِ. وإياكم ومُحْدثَات الأمور؛ فإن كل بدعة ضلالة [4] » لفظ حديث الدّوري [5] ، وفي رواية الرقاشي [6] : «فإن كل مُحدَثةٍ بدعة، وكلّ بدعة ضلالة» .

ورواه أيضًا حُجْر بن حجر [7] ، ويحيى بن أبي المُطَاع [8] ، عن العرباض ابن سارية، عن النبي، صلى الله عليه وسلم.

(1) ما بين القوسين من ح.

(2) في هـ «بتقوى الله في السر والعلانية، والسمع والطاعة» .

(3) ليست في هـ.

(4) راجع ما أخرجه الدارمي في سننه، باب اتباع السنة 1/ 44 - 45، وابن ماجه في مقدمة سننه: باب اتباع سنة الخلفاء الراشدين 1/ 16، 17، والترمذي في كتاب العلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع 2/ 112 - 113، والحاكم في المستدرك 1/ 95 - 96.

(5) راجع المستدرك في الموضع السابق.

(6) هو عبد الملك بن محمد، المعروف بأبي قلابة الضرير. وترجمته في الجرح 2/ 2/369 وتاريخ بغداد 10/ 425 وتذكرة الحفاظ 2/ 580 وتهذيب التهذيب 6/ 419.

(7) راجع في هذا مسند أحمد 4/ 126 - 127، وسنن أبي داود، كتاب السنة: باب لزوم السنة 4/ 280 - 281، وصحيح ابن حبان في ذكر وصف الفرقة الناجية 1/ 139 - 140، وسنن الترمذي في أبواب العلم: باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدعة 2/ 113 والمستدرك 1/ 97.

(8) راجع المستدرك 1/ 97، وسنن ابن ماجه 1/ 15 - 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت