فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 959

إذا المُشْكِلاتُ تَصدَّين لي ... كشفتُ حقائقَها بالنظرْ

وإن برقَت في مَخِيل السّحاب ... عَمْياء لا تَجْتلِيها الفِكرْ

مُقنَّعة بغيوب الغيوم ... وضعتُ عليها حُسام البصرْ [1]

لساني كشِقْشِقَة الأرْحَبِيِّ ... أو كالحُسَام اليماني الذّكرْ

ولَستُ بإمّعَةٍ في الرجال ... أسائل هذا وذا: ما الخبرْ؟

ولكنني مِدْرَهُ الأصغَرَينِ ... أقيسُ بما قد مضى ما غَبَرْ [2]

وسبَّاق قومي إلى المكرُمات ... وجَلاَّب خير ودفَّاع شر

لفظ حديث أبي عبد الله إلا أنه قال: «تصدَّيْنني» . وفي رواية السلمي: «في مخيل الصواب عمياء» .

وقال:

مقنعة بغيوب الأمور ... وضعت عليها لسان البصر

وقال:

ولكنني مِدْرَهُ الأصغرين ... طَلاّب خير وفَرَّاج شرّ [3]

وحدثنا أبو عبد الله الحافظ قال: وقال أبو عبد الله: محمد بن محمد بن عبيد الله الواعظ: سمعت أبا عمرو العثماني يحكي عن الربيع بن سليمان قال:

كنت يومًا عند الشافعي فجاءه رجل فقال: أيها العالم، ما تقول في حالف حلف إن كان في كمي دراهم أكثر من ثلاثة فعبدي حر؟ وكان في كمه أربعة

(1) في ح: «. . . بعيون» ، وفي تاريخ دمشق: «مبرقعة في عيون الأمور» .

(2) في ح، ومناقب الفخر: «ولكنني مدرب ...» .

(3) الأبيات في مناقب الشافعي للفخر الرازي ص 111، وتاريخ دمشق 10/ 200 - ب، والأول والثالث والرابع والخامس في معجم الأدباء 17/ 309، وفي التوالي 74 ستة منها باختلاف يسير عما هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت