دراهمْ [1] فقال: لم يعتق عبده. قال: لم؟ قال: لأنه استثنى ما في كمه دراهم، والدرهم لا يكون دراهم. فقال آمنت بالذي فَوَّهَكَ هذا العلم [2] . فأنشأ الشافعي يقول. قال. فذكر هذه الأبيات.
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو سهل: محمد بن أحمد الفقيه، قال: سمعت الحسين بن الحسن يقول: سمعت سعدًا الكاتب يقول: سمعت «المُبرّد» يقول:
دخل رجل على «الشافعي» رضي الله عنه وهو مستلق على ظهره فقال: إن أصحاب أبي حنيفة الفُصّحاء. قال: فاستوى الشافعي جالسًا وأنشأ يقول:
فلولا الشّعْرُ بالعلماء يزْرِي ... لكنتُ اليوم أَشْعَرَ من لَبِيد
وأشجعَ في الوغي من كلّ لَيْثٍ ... وآلِ مُهلّب وأبي يزيد
ولولا خشيةُ الرحمن ربي ... حَشَرْتُ الناس كلَّهم عَبِيدي [3]
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الله: لزبير بن عبد الواحد الحافظ، يقول: سمعت أحمد بن محمد بن يحيى بن جرير المصري [4] يقول: حدثني أبو عبيد الله بن أبي وهب قال:
سمعت الشافعي يقول:
(1) بعد هذا في ا: «والدرهم لا يكون دراهم» .
(2) في ا: «العالم» وهو خطأ.
(3) مناقب الشافعي للرازي 119، وفيها: «وآل مهلب بني يزيد» ، «جعلت الناس كلهم عبيدي» .
(4) سقطت من ح.