عبد الرحيم [1] الجرجاني، قال: سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي رضي الله عنه يقول:
حسبي بقُلِّى إن نفعْ ... ما الذّلّ إلا في الطمعْ
من راقب الله رجعْ ... عن سوء ما كان صنعْ [2]
ما طار طَيرٌ وَارْتفعْ ... إلا كما طار وقعْ [3]
أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ، قال: سمعت أبا العلاء: الحسن ابن كوشاد الأديب يقول: أنشدنا الربيع بن سليمان للشافعي رضي الله عنه:
لا تاسَ في الدنيا على فائتٍ ... وعندك الإسلامُ والعافيهْ
إن فات أمر كنت تسعى له ... ففيهما من فائتٍ حافيهْ [4]
أخبرني [5] أبو عبد الرحمن السلمي قال: أنشدني أبو عبد الله: محمد بن شاذان قال:
(1) في ح: عبد الرحمن».
(2) في ح: «من شر ما كان ...» .
(3) المناقب للرازي ص 112.
(4) المناقب للرازي ص 112، وتاريخ دمشق 10/ 207 - اوفيه:
«إن فات شيء وكنت تدعى له» .
(5) وفي ح بعد ذلك: أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أحمد ابن الحسن موسى الترقفي، قال: أخبرنا محمد بن القاسم الأسدي. ح، وأخبرنا محمد ابن عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا الزبير بن عبد الواحد الحافظ قال: حدثني أبو بكر: محمد ابن القاسم بن مطر - بمصر - قال: حدثنا الربيع بن سليمان. ح وأخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق المزكي، قال: سمعت الزبير بن عبد الواحد يقول: سمعت أبا بكر: محمد ابن القاسم يقول: حدثنا الربيع قال: أنشدني الشافعي:
وأحييت القنوع وكان ميتًا ... وفي إحيائه عرضي مصون
وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ... الخ.