فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 959

أخذ الشافعي بيدي ثم قال. فذكر هذه الأبيات الثلاثة يغير بعض الألفاظ.

قال أبو الحسن: وأنشدونا [1] لأبي العتاهية. فذكر هذه الأبيات غير أنه قال: «وكلّ عفيف الطرف [2] » ، وذكر البيت الذي زاد أبو عبد الله.

وعن أبي إسحاق المروزي، أنه أملى على أصحابه، قال: قال الشافعي لصديق جفاه:

لستُ مَنْ جفاه أخوه ... أَظْهرَ الذّمّ أو تناول عِرْضا

بلْ إذا صاحبي بدا لي جَفَاهُ ... عُدْتُ بالودِّ والوِصال ليرضى

كنْ كما شئتَ لي فإني حمولٌ ... أنا أوْلى مَنْ عَنْ مساويك أغْضَى [3]

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني أبو بكر: محمد بن محمد المقري، حدثنا أبو بكر: عبد الله بن محمد بن زياد الفقيه النيسابوري عن المصريين قال: أنشد الشافعي لنفسه:

يا لهَفَ نَفْسِي على مالٍ أُفَرِّقُهُ ... على المُقِلِّين من أهل المروءات

إنَّ اعتذاري إلى من جاء يسألني ... ما ليس عندي من إحْدى المصيباتِ [4]

أخبرنا محمد بن الحسين السُّلمي قال: سمعت الحسين بن يحيى يقول: سمعت جعفر بن محمد يقول: سمعت علي بن أحمد المقدسي يقول: أنشدنا أصحابنا للشافعي:

(1) في ح: «وأنشدوا» .

(2) الأبيات الأربعة في ديوان أبي العتاهية ص 59 وفيه: «وفيّ يغض الطرف ...» والثلاثة في غرر الخصائص ص 427، وهي «في الصداقة والصديق» غير منسوبة. وانظرها في التوالي ص 74.

(3) ما بين القوسين ساقط من ا. والأبيات في المناقب للرازي 114.

(4) المناقب للرازي 116، وطبقات الشافعية 1/ 301. وتاريخ دمشق 10/ 205 - اوفيه: «ما لست تملكه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت