وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذِّن، حدثنا أبو نعيم: عبد الملك بن محمد الفقيه، حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي [1] ، حدثنا أبو اليمان: الحكم بن نافع، حدثنا ابن عيّاش، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن وهب بن كيْسَان، عن أبي هريرة، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه قال:
«اللهم اهد قريشًا، فإنّ عالمها يملأ طَبقَ الأرض علما. اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا» دعا بها ثلاث مرات [2] .
أسانيد هذا الحديث إذا ضُمَّ بعضُها إلى بعض مع (3 ما تقدم 3) صارت قوية.
وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذن، عن أبي نعيم الفقيه، قال: قد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
«الأئمة من قريش [4] » .
وقد يقع اسم الإمامة على من ولى من الخلافة، وعلى من يؤتم [5] به في الدين والعلم وقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:
«للقرشي قوة الرجلين من غير قريش» .
(1) في هـ: «القاري» .
(2) أخرجه ابن حجر في توالي التأسيس ص 46 وعقب عليه بقوله: في إسناده عبد العزيز [يعني ابن عبد الله] وهو ضعيف، ورواية إسماعيل [يعني ابن عياش] عن غير الشاميين فيها ضعف.
والحديث أيضًا في مناقب الشافعي للرازي ص 135.
(3) ما بين الرقمين ليس في هـ.
(4) مضى الكلام على الحديث ص 18.
(5) في هـ: «يؤثر» .