فلن يكون لهم منا من الوصف ما هو أقل ولو بمقدار نقطة أو فاصلة أو تشكيل حتى لو قُطِّعَت أجسادنا وألقيت للوحوش طُعمة. لذا فإن:
-البابا شنودة وكل تابعيته نجس؛
-واليهود وملتهم نَجَسْ؛
-وأوباما وملته نَجَسْ؛
-وكل من هو خارج عن دين محمد صلى الله عليه وسلم نَجَسْ؛
-وكل من ارتضى لهم الطهارة وهم نَجَسْ فهو نجَِسْ مثلهم. هذا هو ديننا شاء من شاء وأبى من أبى.
أما البابا شنودة الذي رفض على طاولة ما يسمى بـ «إفطار الضرار 31/ 8/2010» مطالب الصائمين عن الصدع بأية حقيقة إظهار السيدة كاميليا شحاته درء للفتنة معتبرا أن: «الأزمة وسعت قوي وأخذت حجمًا أكثر من اللازم، وأن استمرار التحفظ على كاميليا في مصلحتها حتى يهدأ الرأي العام» ، وأن الناس: «هتنسى كاميليا زي ما نسيت وفاء قسطنطين ودي أحسن حاجة في الشعب المصري» ! فإننا نقول له: لقد رأيت الجواب، وسمعت بأذنيك مطالب أهل مصر في العباسية التي لم يسبق لك أن سمعت بغير أصوات أجراس الكنائس فيها. لذا دعنا نقول لك: بأن حقيقة كاميليا ستظهر رغم أنفك وأنف العالم أجمع. وستظهر حقيقة وفاء قسطنطين وأخواتها ولو بعد حين. وستظهر حقيقة كل من استبيحت حريته وكرامته وحقوقه ممن دخل الإسلام باختياره وارتضاه دينا له. أما أن الشعب المصري سينسى فهذا من التخريف الذي أصابك ولا يرتضيه عقل ولا دين.
لقد بات معلوما، يا شنودة، للأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها، ولدى الشعب المصري من الذي يلعب بنار الفتنة ويخوض مقامرات دموية خاسرة، وستكون أنت يا شنودة وأتباعك أول من يحترق بها. هذه هي الحقيقة التي لم تعد ملكا للشعب المصري ولا للبابا شنودة وغيره.
بقي أن نقول أنه لن يفيد شنودة ولا حلفاءه في أجهزة الأمن والدولة محاولاتهم المحمومة في ضرب موقع المرصد الإسلامي الذي تعرض لعملية تخريب واسعة. كما لن يفيد هؤلاء اعتقال مديره الأخ خالد الحربي منذ ثلاثة أيام، وتعريضه لضغوط قاهرة بهدف إغلاق المرصد الذي أقض مضاجعهم، وغدا شوكة في حلوقهم وهو ينشر الحقائق والمعلومات أولا بأول كي تتطلع الأمة على حقيقة الهجمة التي يتعرض لها الإسلام في مصر هذه الأيام. فللأخ خالد كل التحية والاحترام والتقدير على صموده وثباته وهو يخوض ملحمة التوحيد ويرفض بشجاعة كل الضغوط لإغلاق المرصد. ونقول له: كما أن المرصد والأمة لم يفرطا بكاميليا وأخواتها فاعلم أنهما لن يفرطا برجالها الأفذاذ.