فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 81

لم ينتبه هؤلاء إلى أن العالم سيخسر كثيرا بإنقراضنا. فنحن بلاشك جنس نادر سيفتقده علماء"الأنثروبيولوجى"والباحثون في أصل الأنواع [1]

إنهاؤنا سيكون خسارة علمية كبيرة، وسيلعن العلم من فعلوها. فالأمانه العلمية تقتضى المحافظة علينا في محمية طبيعية مثل جزيرة في أواسط المحيط مثلا، حتى لا تتسرب منا فيروسات"الإرهاب الإسلامى"إلى باقى الأجناس المستأنسة في المزرعة البشرية الوادعة. ثم لايشغلون بالهم علينا .. ولتهنأ الحسناوات بعيدا عنا.

فسنقتات على الأسماك والسلاحف والزواحف. فقط فليمنعوا عنا بنادق الصيادين، وأسواط فنانى التعذيب.

لابد أن توجد محمية أخرى لإخواننا الفلسطينيين، وأن تتاح لهم نفس الحقوق. فالمحمية الطبيعية في غزة غير آمنة. واليهود لايطيقون رؤية"الكائن الفلسطينى وأيضا محمية أبو مازن في الضفة هى الأخرى غير آمنة. فعساكر أبو مازن لا يطيقون وجود الخطر الكامن في الضفة الشريرة التى تكدر صفو رئيسهم الأمريكى الجنرال دايتون و وتخيف باقى جنرالات إسرائيل."

مطلوب محمية طبيعية) لعرب أفغانستان (وأخرى) لعرب فلسطين (. وعندما يأتى السياح إلى المحمية الطبيعية لعرب أفغانستان سيجدون على سورها الخارجى لافتة مكتوبة بالإنجليزية والعبرية تقول:

إحترس .. لاتقدم طعاما لهذه الكائنات حتى لاتعرض نفسك للوقوع تحت طائلة قانون"تمويل الإرهاب".. هذه المحمية لكائنات إرهابية منقرضة إمتدت حياتها ما بين الحرب الباردة إلى الحرب على الإرهاب .. لهذه الكائنات المنقرضة عادات ومعتقدات بدائية زائلة .. فهم يظنون أن الكعبة هى بيت الله وليس البيت الأبيض

لافته أخرى مرفوعة على سور المحمية الفلسطينية الشائك والمكهرب تحذر:-

لاتقدم طعاما لتلك الكائنات المتوحشة لأن في ذلك دعما للإرهاب .. فهى كائنات شاذة كانت تعترض على وسائل الإبادة الرحيمة والمجانية التى كان يقدمها لهم اليهود .. إنهم خطيرون جدا على البشرية لدرجة أنهم/ وياللعجب/ إعتقدوا بوجود الله ولم يعتقدوا في وجود الهولوكوست

(1) سالنى مهموما صديق لى من جماعة الجهاد المصرية ونحن في صحراء قندهار. وكان أبناؤنا وقتها لايتلقون أى نوع من التعليم. فتساءل بأسى:

ماذا سيصبح هؤلاء الأولاد عندما يكبرون؟؟

فقلت له: إذا إستمر الحال هكذا فسيصبحون حميرا وحشية.

فضحك قائلا: كيف؟؟.

فقلت له: سيكونون حميرا لأنهم لم يتعلموا .. وحوشا لأنهم نشأوا في تلك البرارى. أولسنا بالفعل صنفا مثيرا لإهتمام الباحثين فى"أصل الأنواع"؟؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت