فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 81

و"المنهج". فنحن لانعترف بإمكان الإختلاف بين المسلمين في تلك الأشياء التى هى موضع خلاف في معظم فترات التاريخ الإسلامى. وهى أشياء غير ضرورية إطلاقا في عقد تحالف بين طرفين(على شرط أن لا يكون التحالف بين طرف مسلم وطرف كافر وموجها ضد طرف مسلم آخر كما حدث مثلا بين إيران والأمريكيين ضد حركة طالبان والمجاهدين العراقيين. أو كما حدث بين دول عربية كثيرة منها الكويت والسعودية ودول الخليج ومصر ضد المسلمين فى

العراق وفلسطين وأفغانستان).

أما عن قولك أخى العزيز أن لا علاقة لكم بحزب الله، فهذا صحيح.

ولكن هل إذا جاء"الجيش الأحمر اليابانى"مرة أخرى وقام بعملية إنتحارية داخل إسرائيل، كما فعل في السبعينات الماضية، فهل علينا أن نشجب فعلته ونؤكد على كفره وبراءتنا منه وخلافنا العقائدى والمنهجى معة ونؤكد على قطع صلاتنا به ونطبق عليه مفهوم"الولاء والبراء"؟؟. الإجابه هى أننا غالبا سنفعل ولكن معظم المسلمين سيخالفوننا في ذلك.

وكان الأجدر هو أن ندعو"للجيش الأحمر اليابانى"بالنصر على اليهود، وأن نبحث عن وسائل دعمه بالمال والسلاح والمتطوعين.

فكيف نتصور أن الأمة الإسلامية سوف تتبرأ من حزب الله وتفعل مثلنا وتؤكد على قطع علاقتها به؟؟.

لماذا؟؟. هل لأنه ضرب إسرائيل بثلاثة آلاف صاروخ، وكسر جيشها وأحرقه على أرض الجنوب، وحشر شعبها في ملاجئ تحت الأرض لمدة شهر، لأول مرة منذ إغتصابهم لأرض فلسطين؟؟.

كان الأجدر أن ننسجم مع موقف شعوب المسلمين والعالم. ونعبر عن تقديرنا لحزب الله وأن نمد له يد العون / إن كان في مقدورنا ذلك/ ونوجه له الشكر وندعو له بالثبات، وأن نفهم تهمة (رافضى) فى حالته تحديدا أنها تعنى رفض الإنصياع لإسرائيل والولايات المتحدة كما فعلت جميع حكوماتنا العربية .. وكلها من"أهل السنة والجماعة"وليست رافضية ولا رافضة للتبعية!!. وتقول في موضع آخر أنكم تتفقون مع حماس فى"المنهج"طبعا ذلك غير ممكن إذا كان إدراكنا صحيحا لمعنى كلمة"منهج"فى القاموس السلفي.

وأيضا طبقا لكلمة سابقة للأخ العزيز"أيمن الظواهرى"عزى فيها الأمة في وفاة

حركة حماس.

ولكن إذا كان هناك إتفاق في المنهج كما تقول، فكيف أن حركة حماس في توافق بل أكاد أقول في تحالف عميق مع حزب الله؟؟.

عند إجابتكم عن سؤال حول موقفكم من السعودية واستراتيجيتكم بعد الفتور الذى إنتاب عملكم هناك. كانت إجابتكم مفاجئة، عندما قلتم أن"للسعودية"منزلة عظيمةفى قلب كل مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت