الاستعلاء على القيم المادية والشهوانية الجسمية؛ لأن الصائم ترك شهواته ورغباته إرضاءً لربه.
تذكير الإنسان بنعم الله - جل جلاله - عليه، فيتذكر نعمة الطعام والمال…
أنه تجسيد للعبودية الكاملة لله سبحانه.
أنه تدريب عملي على الإخلاص.
أنه غرس وتمكين خلق الأمانة في النفس.
أنه تعويد الإنسان على الصبر.
أنه حمل النفس على الفضائل وتزكيتها من الرذائل.
أنه ضبط للنفس واعتاقها من أسر عاداتها.
أنه فيه تحقيق التكافل والتواد والتعاطف بين المسلمين.
أنه فيه تقوية العلاقات الاجتماعية.
أنه تجسيد للوحدة بين أبناء المجتمع.
أنه فيه توحيد لقلوب ومشاعر المسلمين كافة.
أنه فيه مظهر للمساواة بين المسلمين.
أنه فيه تربية المسلم على القيم الخيرة.
أنه فيه تربية المسلم على القابلية للتغيير والإنسجام مع الظروف والمستجدات.
أنه سبيل إلى سلامة الجسم وحيويته وزيادة عطائه (1) .
المطلب الثالث: وقت الصوم:
وقت الصوم من حين يطلع الفجر المستطير المنتشر في الأفق إلى غروب الشمس (2) ، كما في قوله - جل جلاله: { وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ } (3) .
(1) هذه الحكم للمشروعية اقتبستها من كتاب أحكام الصيام والاعتكاف للدكتور محمد عقلة ص 17-37، باختصار شديد.
(2) ينظر: الفتاوى الهندية 1: 194، وغيرها.
(3) البقرة: من الآية187.