فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 726

حَتَّى يحاذيَ منكبيهِ، ثمَّ قالَ: الله أكبرُ. وركعَ، ثمَّ اعتدلَ فَلم يصوب رأسهُ ولمْ يقنعْ ..."الحَدِيث بِطُولِهِ."

أخرجه (خَ) .

قلتُ: فمَا صلَّى [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إلاَّ مطمئنًا.

وصحَّ عَن أبي قلابةَ، عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث، عَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ:"صلوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصلِّي".

فَذكرُوا (شَيْئا) يرْوى عَن ابْن أَبْزَى قَالَ:"صليتُ خلفَ رسولِ اللهِ، فَلم يكبرْ بَين السَّجْدَتَيْنِ".

قَالَ أحمدُ: هُوَ حديثٌ منكرٌ.

134 -مَسْأَلَة:

يجمعُ الإمامُ والمنفردُ بينَ التسميعِ والتحميدِ، ويقتصرُ المأمومُ على التحميدِ.

ووافقَنا [ق 36 - ب] / أَبُو حنيفَة، وَمَالك فِي الْمَأْمُوم؛ قَالَا: فَأَما الإمامُ والمنفردُ فيقتصرانِ على التسميعِ.

وقالَ الشَّافِعِي: يجمعُهما المأمومُ.

فَفِي"الصَّحِيحَيْنِ"لِلزهْرِيِّ، عَن أنسٍ مَرْفُوعا:"إِذا قَالَ الإمامُ: سمعَ اللهُ لمنْ حمدهُ. فَقولُوا: رَبنَا وَلَك الْحَمد".

الْأَعْمَش، عَن عبيد بن الْحسن الْمُزنِيّ، سمع ابْن أبي أوفى يَقُول:"كانَ رسولُ الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] إِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: سمعَ الله لمن حمدهُ، اللَّهُمَّ رَبنَا لَك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت