فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 726

قَالُوا: محمدُ بن إِسْحَاق، عَن عَاصِم بن عمر، عَن مَحْمُود بن لبيد، عَن رَافع بن خديج، سَمِعت رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] يَقُول:"أسفروا بِالْفَجْرِ؛ فَإِنَّهُ أعظم لِلْأجرِ".

تَابعه ابْن عجلَان، عَن عَاصِم، وَصَححهُ (ت) وَأخرجه (عو) .

قُلْنَا: هُوَ مَحْمُول على مَا إِذا تَأَخّر الْجِيرَان.

وروى سعيد بن يحيى الْأمَوِي فِي"الْمَغَازِي"بِإِسْنَادِهِ"أَن النَّبِي [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] لما بعث معَاذًا إِلَى الْيمن، قَالَ لَهُ: إِذا كَانَ الشتَاء فصل الْفجْر فِي أول وَقتهَا، ثمَّ أطل الْقِرَاءَة، وَإِذا كَانَ الصَّيف فأسفر، فَإِن اللَّيْل قصير، وَالنَّاس ينامون".

قلت: مثلُ هَذَا لَا يَصح.

80 -مَسْأَلَة:

تعجيلُ الظهْرِ.

قَالَ مَالك: يسْتَحبّ أَن يُؤَخر حَتَّى يصير الفيءُ ذِرَاعا.

عَوْف، عَن أبي الْمنْهَال، سمع أَبَا بَرزَة، وَسَأَلَهُ أبي:"كَيفَ كَانَ رَسُول الله يُصَلِّي الْمَكْتُوبَة؟ قَالَ: كَانَ يُصَلِّي الهجيرَ الَّتِي تدعونها الأولى حِين تدحض الشَّمْس، وَكَانَ يُصَلِّي الْعَصْر، ثمَّ يرجع أَحَدنَا إِلَى رَحْله وَالشَّمْس حيةٌ".

أَخْرجَاهُ.

الثَّوْريّ، عَن حَكِيم بن جُبَير - وَضعف - عَن إِبْرَاهِيم، عَن الْأسود، عَن عَائِشَة قَالَت:"مَا رَأَيْت أحدا كَانَ أَشد تعجيلًا لِلظهْرِ من رَسُول الله وَأبي بكر وَعمر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت