فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2311

قتادة. والثالث: خالصةً لك أن تملك عقد نكاحها بلفظ الهبة دون المؤمنين، وهذا قول الشافعي، وأحمد.

وفي المرأة التي وهبتْ له نَفْسها أقوال:

(1153) أحدها: أُمّ شَريك.

(1154) والثاني: خولة بنت حكيم.

(1155) ولم يدخل بواحدة منهما.

(1156) وذكروا أنّ ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها له فلم يقبلها. قال ابن عباس: لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم امرأة وهبت نفسها له. وقد حكي عن ابن عباس أن التي وهبت نفسها له ميمونة بنت الحارث، وعن الشعبي: أنها زينب بنت خزيمة. والأول: أصح.

قوله تعالى: قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ أي: على المؤمنين غيرك فِي أَزْواجِهِمْ وفيه قولان:

أحدهما: أن لا يجاوز الرجل أربع نسوة، قاله مجاهد. والثاني: أن لا يتزوج الرجل المرأة إِلاَّ بوليّ وشاهدَين وصَدَاق، قاله قتادة. قوله تعالى: وَما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ أي: وما أَبحنا لهم من ملك اليمين مع الأربع الحرائر من غير عدد محصور.

قوله تعالى: لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ هذا فيه تقديم المعنى: أَحللْنا لك أزواجك، إلى قوله تعالى: خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ.

قوله تعالى: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم:

«ترجئ» مهموزًا وقرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: بغير همز.

(1157) وسبب نزولها أنه لمَّا نزلت آية التخيير المتقدِّمة «1» ، أشفقْنَ أن يُطَلَّقْنَ، فقلن: يا

مرسل. أخرجه الطبري 28560 عن عروة مرسلا. وأخرجه الطبري 28557 عن الحكم أن علي بن الحسين كتب إلى عبد الملك قال: هي امرأة من الأسد يقال لها أم شريك، وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلّم. وانظر «الدر» 5/ 395.

خبر صحيح. أخرجه البخاري 5113 من طريق محمد بن سالم. وأخرجه البخاري 4788 ومسلم 1464 والنسائي 6/ 54 وابن ماجة 2000 وأحمد 6/ 185 والحاكم 2/ 436 وابن حبان 6367 والطبري 28574 والبغوي في «شرح السنة» 2262 من طرق عن هشام به. كلهم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: كانت خولة بنت حكيم من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلّم فقالت عائشة: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها للرجل! فلما نزلت: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ قلت: يا رسول الله، ما أرى ربك إلا يسارع في هواك. لفظ البخاري في الرواية الأولى.

ضعيف. أخرجه ابن سعد 8/ 119 عن ابن أبي عون مرسلا قال: فلم يسمع أن النبي صلى الله عليه وسلّم قبل منهن أحدا.

أخرجه ابن سعد 8/ 119 عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس، وهذا إسناد ساقط لأجل الكلبي، فإنه متهم. وأخرجه ابن سعد 8/ 119 عن قتادة مرسلا. وذكره ابن سعد 8/ 255 في ترجمة ليلى بنت الخطيم بدون عزو لأحد.

ضعيف. أخرجه ابن سعد 8/ 158 والطبري 28567 و 28569 و 28572 من طريق منصور عن أبي رزين به، وهذا مرسل، فهو ضعيف. وأخرجه ابن سعد 8/ 158 والطحاوي في «المشكل» 1/ 456 عن مغيرة عن أبي رزين به أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدي، - أسد خزيمة- تابعي كبير.

(1) الأحزاب: 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت