فهرس الكتاب

الصفحة 2038 من 2311

(1439) والثاني: أنه لا يَدْعين ويلًا، ولا يَخْدِشْنَ وجهًا ولا يَنْشُرنَ شعرًا، ولا يَشْقُقْنَ ثوبًا، قاله زيد بن أسلم.

والثالث: أنه جميع ما يأمرهنّ به رسول الله صلّى الله عليه وسلم من شرائع الإسلام، وآدابه، قاله أبو سليمان الدمشقي. وفي هذه الآية دليل على أن طاعة الولاة إِنما تلزم في المباح دون المحظور.

قوله عزّ وجلّ: فَبايِعْهُنَّ المعنى: إذا بايعنك على هذه الشرائط فبايعهنّ.

[سورة الممتحنة(60): آية 13]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ (13)

قوله عزّ وجلّ: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وهم اليهود.

(1440) وذلك أن ناسًا من فقراء المسلمين كانوا يخبرون اليهود أخبار المسلمين، يتقرَّبون إليهم بذلك ليصيبوا من ثمارهم وطعامهم، فنزلت هذه الآية.

قوله عزّ وجلّ: قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ وذلك أن اليهود بتكذيبهم محمدًا، وهم يعرفون صدقه قد يئسوا من أن يكون لهم في الآخرة خير، والمعنى: قد يئسوا من ثواب الآخرة، هذا قول الجمهور، وهو الصحيح.

وقال قتادة: قد يئسوا أن يبعثوا، كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ فيه قولان: أحدهما: كما يئس الكفار، مِن بعث مَن في القبور، قاله ابن عباس. والثاني: كما يئس الكفار الذين ماتوا من ثواب الآخرة، لأنهم أيقنوا بالعذاب، قاله مجاهد.

وأخرجه البخاري 7215 والطبراني 25/ (133) والبيهقي 4/ 62 من طريق عبد الوارث بهذا الإسناد.

وأخرجه مسلم 936 ح 33 وأحمد 6/ 407 وابن أبي شيبة 3/ 389 والحاكم 1/ 383 وابن حبان 3145 والطبراني 25/ (136) والبيهقي 4/ 62 من طرق عن أبي معاوية عن عاصم عن حفصة به. وأخرجه النسائي 7/ 148- 149 وأحمد 6/ 408 والطبري 34020 من طريق عن محمد بن سيرين عن أم عطية بنحوه.

مرسل. أخرجه ابن أبي شيبة كما في «الدر» 6/ 315 عن زيد بن أسلم مرسلا.

وورد من مرسل الضحاك بنحوه، أخرجه عبد بن حميد كما في «الدر» 6/ 314.

ذكره الواحدي في «الأسباب» 816 بدون إسناد ولا عزو لأحد، فهو لا شيء، وليس له أصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت