فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 1137

وأعرضَ عنهُ خصوصًا إنْ كانَ فيهِ كذا فخصَّهُ بمزيدِ إعراضٍ [1] .

قولُهُ: (بعَوالي أَبي هُدْبَةَ) [2] هي كنيةُ إبراهيمَ بن هدبةَ [3] الماضي.

قولُهُ: (ثمانيةُ) [4] فإذا روينا نحنُ من طريقهِ يكونُ أقلُّ / 257 ب / ما بيننا وبينَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أحدَ عشرَ، فإنّا أخذنا عن أصحابِ أصحابهِ.

قولُهُ: (إمام مِنْ أئِمَّةِ الحديثِ) [5] تتمةُ كلامِ ابنِ الصّلاح: (( وإنْ كَثُرَ العددُ مِنْ ذَلِكَ الإمام إلى رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا وُجِدَ ذَلِكَ في إسْنادٍ وُصِفَ بالعُلُوِّ، نُظِرَ إلى قُرْبهِ مِنْ ذَلِكَ الإمامِ، وإنْ لَمْ يَكُنْ عاليًا بالنسْبَةِ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وكلامُ الحاكِمِ يُوهِمُ أنّ القُرْبَ مِنْ رسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لا يُعَدُّ مِنَ العُلُوِّ المطلوبِ أصْلًا وهذا غَلَطٌ مِنْ قائِلِهِ؛ لأنَّ القُرْبَ منهُ - صلى الله عليه وسلم - بإسْنادٍ نَظِيْفٍ غيرِ ضَعِيْفٍ أوْلَى بذلكَ، ولا يُنازِعُ في هذا مَنْ لهُ مُسْكَةٌ [6] مِنْ مَعرفةٍ، وكأنَّ الحاكِمَ أرادَ بكلامِهِ [ذَلِكَ] [7] إثباتَ العُلُوِّ للإسْنادِ بِقُرْبِهِ مِنْ إمامٍ، وإنْ لَمْ يكُنْ قَريبًا إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، والإنكارَ عَلَى مَنْ يُراعي في ذَلِكَ مُجَرَّدَ قُرْبِ الإسنادِ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وإنْ كانَ إسنادًا

(1) انظر: مغني اللبيب 1/ 122، ومنحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل 1/ 166.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 61، وهذا من كلام الذهبي.

(3) وهو إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسي ثم البصري، حدث ببغداد وغيرها بالأباطيل.

انظر: تاريخ بغداد 6/ 200، وميزان الاعتدال 1/ 71 (242) .

(4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 61، وهو من كلام الذهبي.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 62.

(6) يقال: رجل ذو مُسْكَةٍ، ومُسْكٍ، أي: رأي وعقل يرجع إليه، وفلان لا مسكة له، أي: لا عقل له، ويقال: ما بفلان مسكة، أي: ما به قوة ولا عقل، ويقال: فيه مسكة من

خير، أي: بقية، وليس لأمره مسكة، أي: أثر أو أصل يعول عليه.

انظر: لسان العرب مادة (مسك) ، والمعجم الوسيط مادة (مسك) .

(7) ما بين المعكوفتين لم يرد في (ف) ، وأثبته من"معرفة أنواع علم الحديث".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت