قولهُ: (منْ تقبلُ روايتهُ ومنْ تردُّ) [2] .
قولهُ: (أجمع) [3] عبارةٌ مَهُولةٌ بلفظِ الإجماعِ، ومحطُّها على قولِ الجمهورِ، ومثلهُ لا يعدُّ إجماعًا اصطلاحًا وكان هذا فيه نظرٌ فتارة [4] يمكنهُ أن يقول: قد قالَ: جمهور [5] .
قولهُ: (في قبولِ ناقلِ الخبرِ) [6] ليسَ كذلكَ، لم يشترطوا هذا في القبولِ بل في الصحةِ، وأما مطلقُ القبولِ المبيحِ للاحتجاجِ فيكفي في ناقلهِ مطلقُ اليقظةِ منْ غيرِ أنْ يشترطَ في يقظتهِ نفيُ الغفلةِ عنهُ، فلو كانَ فيهِ غفلةٌ يسيرةٌ لم يخرجهُ عن مطلقِ القبولِ، وكذا مَنْ يَهِمُ يسيرًا، أو يُخالفُ [7] الثقاتِ كذلكَ، كما تقدّمَ في بحثِ الصحيحِ والحسنِ.
(1) انظر في صفة من تقبل روايته ومن ترد:
معرفة أنواع علم الحديث: 212، والإرشاد 1/ 273، والتقريب: 90 - 100، ورسوم التحديث: 99، والمنهل الروي: 63، والخلاصة: 88، واختصار علوم الحديث 1/ 280 وبتحقيقي: 161، والشذا الفياح 1/ 235، ومحاسن الاصطلاح: 119، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 326، وتنقيح الأنظار: 187، ونزهة النظر: 119، والمختصر: 155، وفتح المغيث 1/ 262، وألفية السيوطي: 96 - 112، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 127، وفتح الباقي 1/ 305، وتوضيح الأفكار 2/ 114، وظفر الأماني: 78، وشرح شرح نخبة الفكر: 725، واليواقيت والدرر 2/ 351، ولمحات في أصول الحديث: 320.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 326.
(3) التبصرة والتذكرة (257) .
(4) عبارة: (( وكان هذا فيه نظر فتارة ) )لم ترد في (ب) .
(5) لم ترد في (ب) .
(6) التبصرة والتذكرة (257) .
(7) في (ف) : (( يسيرًا ويخالف ) ).