قولُه في اختلافِ ألفاظِ الشيوخِ: (بلفظٍ) [1] ، أي: بذكرِ لفظِ أحدِهما، أو أحدِهم، كما قالَ الشيخُ.
قولُه: (وَقالاَ اقتَرَبا) [2] لا يوهمُ أنَّ الألفَ في (( قالا ) )ضميرُ البخاريِّ ومسلمٍ، بل هي للإطلاقِ، كما قالَ الشيخُ [3] .
ولا أنَّ الضميرَ المستترَ لابنِ الصّلاحِ، بقرينةِ قولهِ: (( أوْ لَمْ يَقُل ) ) [4] .
واعلمْ أنَّ (( لم يقل ) )قافيتُه متراكبٌ [5] فهو مخالفٌ لتقابلٍ في القافيةِ من جهةِ أنَّها متداركٌ ومن جهة التأسيسِ.
قولُه: (يُسْمِى) [6] مخففٌ من أسْمى، وقد تقدَّمَ أنها لغةٌ في سمى.
قوله: (للخروجِ منَ الخلافِ) [7] ، أي: في جوازِ الروايةِ بالمعنَى.
قولُه: (واستُحْسِنَ) [8] رأيتُها في نسخةٍ مقرؤةٍ على المصنِّفِ، مضبوطةً بضمِّ التاءِ، للبناءِ للمجهولِ. إشارةً إلى أنّه وافقَ ابنَ الصّلاحِ هوَ أو غيرهُ على استحسانِ ذلكَ.
(1) التبصرة والتذكرة (652) .
(2) التبصرة والتذكرة (654) و (655) .
(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 6.
(4) التبصرة والتذكرة (655) .
(5) التراكب: هو أن تتوالى ثلاث حركات بين ساكنيها؛ وسمي متراكبًا؛ لأن الحركات توالت ... فركب بعضها بعضًا. انظر: ميزان الذهب: 121.
(6) التبصرة والتذكرة (656) ، وسكنت السين؛ لضرورة الوزن.
(7) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 5.
(8) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 5.