قولُهُ في نظمه: (تواردا [2] [3] ، أي: تشاركوا في موضع الورود، فإنَّ تفاعلَ لمشاركةِ أمرين فصاعدًا في أصل المعنى صريحًا، ولذلكَ نقصَ مفعولًا عنْ فاعلِ الذي هو لنسبة أصلِهِ إلى أحدِ الأمرين متعلق بالآخر، للمشاركة صريحًا، نحو:(( واردت زيدًا الماء ) ).
قولُهُ: (واحدًا فواحدًا) [4] حال مرتبة، أي: وردَ كلُ واحد منهم ما وردَه الآخرُ حالَ كونهم مرتبينَ واحدًا بعد واحدٍ، ومفصلينَ هكذا.
قولُهُ: (حالًا) [5] مفعول (( تواردا ) )، وهو المفعولُ الثاني لفاعل، وهو مثلُ: نازعَ، وتنازعَ.
قولُهُ: (كقول كلهم) [6] : هو مثالٌ لوصفِ السندِ.
(1) انظر في المسلسل:
معرفة علوم الحديث: 29 - 34، ومعرفة أنواع علم الحديث: 378، والإرشاد 2/ 554 - 558، والتقريب: 155 - 156، والاقتراح: 214، والموقظة: 43 - 44، ورسوم التحديث: 81، واختصار علوم الحديث 2/ 465 وبتحقيقي: 229، والشذا الفياح 2/ 456 - 459، والمقنع 2/ 447 - 449، ومحاسن الاصطلاح: 227، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 90، وتنقيح الأنظار: 256، ونزهة النظر: 105، وفتح المغيث 3/ 53 - 58، وتدريب الراوي 2/ 187 - 189، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 274، وفتح الباقي 2/ 165، وشرح شرح نخبة الفكر: 657، واليواقيت والدرر 2/ 281، وتوضيح الأفكار 2/ 414 - 416، وظفر الأماني: 287.
(2) في (ف) : (( توارد ) )بدون ألف في آخره، والمثبت من"التبصرة والتذكرة".
(3) التبصرة والتذكرة (764) .
(4) التبصرة والتذكرة (764) .
(5) التبصرة والتذكرة (765) .
(6) التبصرة والتذكرة (765) .