فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 1137

والذي اضطرنا إلى هذا أنَّهُ لا يمكن أنْ يكونَ الرفعُ بالمعنى الاصطلاحيِّ مقابلًا للإرسالِ؛ لأنَّهُ من صفاتِ المتنِ، والإرسالُ من صفاتِ الإسنادِ، فتعيَّنَ حينئذٍ أنْ يُعنى بهِ المتصل، أي: من عندِ التابعي، سواءٌ كانَ ما دونهُ متصلًا، أم منقطعًا، أم مُعضلًا، أم غيرَ ذلكَ.

قولُه: (ما أضيفَ) [1] عبارةُ ابنِ الصلاحِ: (( هوَ ما أضيفَ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خاصةً، ولا يقعُ مطلقهُ على غيرِ ذلكَ، نحو الموقوفِ على الصحابةِ، وغيرهم ) ) [2] .

المسند[3]

قولُه:

97 -وَالمُسْنَدُ المَرْفُوْعُ أوْ مَا قَدْ وُصِلْ ... لَوْ مَعَ وَقفٍ وَهوَ في هَذَا يَقِلْ

98 -وَالثالِثُ الرَّفْعُ مَعَ الوَصْلِ مَعَا ... شَرْطٌ بِهِ (الحَاكِمُ) فِيهِ قَطَعَا

(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 181.

(2) معرفة أنواع علم الحديث: 116.

(3) انظر في المسند:

معرفة علوم الحديث: 17، والكفاية: (58 ت، 21 هـ‍) ، والجامع لأخلاق الراوي 2/ 189، والتمهيد 1/ 21، ومعرفة أنواع علم الحديث: 113، وجامع الأصول 1/ 107، وإرشاد طلاب الحقائق 1/ 154 - 156، والتقريب: 49 - 50، والاقتراح: 211، ورسوم التحديث: 64، والمنهل الروي: 39، والخلاصة: 45، والموقظة: 42، واختصار علوم الحديث 1/ 144 وبتحقيقي: 106، والشذا الفياح: 137، والمقنع 1/ 109، ومحاسن الاصطلاح: 47، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 181، وتنقيح الأنظار: 105، ونزهة النظر: 96، والمختصر: 118، وفتح المغيث 1/ 99، وألفية السيوطي: 21، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 62، وفتح الباقي 1/ 173، وتوضيح الأفكار 1/ 258، وظفر الأماني: 225، وشرح شرح نخبة الفكر: 609، واليواقيت والدرر 2/ 228، وقواعد التحديث: 123، ولمحات في أصول الحديث: 272.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت