قولهُ: (أقسامُ التحمل) [2] .
قولهُ: (كتابًا أو حفظًا) [3] منصوبان بنزعِ الخافضِ، أي: لفظُ الشيخِ من كتابهِ أو حفظِهِ، ويصحُّ جعلُهُ حالًا، أي: ذا كتابٍ أو ذا حفظٍ، وأن يجعلَ تمييزًا، أي: من جهةِ الكتابِ أو الحفظِ، أي: لفظ كتابِ الشيخِ أو حفظه.
قولهُ: (حدَّثنا حدَّثني) [4] لا شكَّ أنَّ (( حدّثني ) )و (( أخبرني ) )أدَلُّ على المرادِ وأبعدُ منَ التجوُّزِ مما أسندَ إلى (( نا ) )فلو قدّمها لدَلَّ على أنَّها أرفعُ ولم يختلّ النظمُ.
قولهُ: (عندَ الأكثرينَ) [5] وقالَ بعضُهم: هو والعرضُ سواءٌ، وقال بعضُهم: العرضُ أعلى، وسيأتي ذلك في البابِ الذي بعدهُ.
قولهُ: (أو غير إملاءٍ) [6] لكنَّ الإملاءَ أعلى [7] ، وإنْ استويا في أصل الرتبةِ.
(1) انظر في أقسام التحمل:
المحدّث الفاصل: 185، والكفاية (103 ت، 54 هـ) ، والإلماع: 62، ومعرفة أنواع علم الحديث: 247، والإرشاد 1/ 334 - 423، والتقريب: 100 - 121، والاقتراح: 231، والمنهل الروي: 79، والخلاصة: 98، والموقظة: 61، ومحاسن الاصطلاح: 136، والتقييد والإيضاح: 165، ونزهة النظر: 101، وظفر الأماني: 473.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 385.
(3) التبصرة والتذكرة (365) .
(4) التبصرة والتذكرة (367) .
(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 386.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 386.
(7) قال ابن حجر في"فتح الباري"عقب الحديث (63) : (( ومن ثم كان السماع من لفظه في الإملاء أرفع الدرجات؛ لما يلزم منه من تحرز الشيخ والطالب، والله أعلم ) ). وكذا قال الأنصاري في"فتح الباقي"1/ 359 - 360.