فالتعريفُ أعمُّ من المعرفِ [1] ، فينبغي أنْ يزادَ فيهِ بعدَ قولهِ: (( نحوهما ) ): ما [2] للرأي فيهِ مجالٌ؛ ليصيرَ مساويًا للمعرفِ.
قولُه: (عنِ الصحابةِ) [3] قالَ ابنُ كثيرٍ فيما نُقلَ عنهُ: (( وهوَ الذي يسميهِ كثيرٌ منَ الفقهاءِ والمحدّثينَ أثرًا ) ) [4] .
قوله:
103 -وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابِعي ... وَفِعْلَهُ، وَقَدْ رَأى (للشَّافِعِي)
104 -تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ ... قُلْتُ: وَعَكسُهُ اصطِلاحُ (البَردَعِي)
(1) جاء في حاشية (أ) : (( وهو الموقوف ) ).
(2) في (ف) : (( مما ) ).
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 184.
(4) اختصار علوم الحديث 1/ 147، وبتحقيقي: 109.
(5) انظر في المقطوع:
الجامع لأخلاق الراوي 1/ 191، ومعرفة أنواع علم الحديث: 119، وإرشاد طلاب الحقائق 1/ 166، والتقريب: 53، والاقتراح: 209، ورسوم التحديث: 68، والمنهل الروي: 42، والخلاصة: 65، واختصار علوم الحديث 1/ 149 وبتحقيقي: 110، والشذا الفياح: 1/ 141، والمقنع 1/ 116، ومحاسن الاصطلاح: 52، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 185، وتنقيح الأنظار: 112، ونزهة النظر: 94، والمختصر: 131، وفتح المغيث 1/ 105، وألفية السيوطي: 21 - 23، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 65، وفتح الباقي 1/ 178، وتوضيح الأفكار 1/ 249، وظفر الأماني: 342، وشرح شرح نخبة الفكر: 605، واليواقيت والدرر 2/ 224 - 227، وقواعد التحديث: 130، ولمحات في أصول الحديث: 222.