فإنّهُ مشكلٌ، لإمكانِ [1] أنْ يكونَ التزمَ شيئًا مِنَ الأشياءِ في بعض كتبهِ، ومن مثلهِ قولهُ في قسمِ المنقطعِ:(وقيلَ ما لمْ يتصل وقالا بأنه الأقربُ لا
استعمالا) [2] والألفُ في قالَ للإطلاقِ.
قلتُ: قولهُ: (فيما بعدُ قد حققهُ) [3] إنَّما لفظهُ في التنبيهاتِ التي بعدَ المقلوبِ فيما بعدهُ حَققهُ، واللهُ أعلمُ.
قولهُ في (مبهمًا) : (ويجوزُ كسرها) [4] ، أي: على أنَّهُ حالٌ منَ الناظمِ والفتحُ على أنّهُ حالٌ مِنِ ابنِ الصلاحِ.
قولهُ: (مرويهما) [5] مثلهُ قولهُ في المؤتلفِ والمختلفِ: (ومِنْ هنا لمالكٍ، ولهما) [6] .
قولهُ: / 8 ب /
11 -وَأَهْلُ هَذَا الشَّأْنِ قَسَّمُوا السُّنَنْ ... إلى صَحِيْحٍ وَضَعِيْفٍ وَحَسَنْ
12 -فَالأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ الإسْنَادِ ... بِنَقْلِ عَدْلٍ ضَابِطِ الْفُؤَادِ
13 -عَنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ ... وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي
(1) في (ك) : (( فإنَّه يمكن ) ).
(2) التبصرة والتذكرة (133) .
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 102، وهو إشارة إلى جزء مِنَ البيت (252) ، ولفظه
: (( فالشيخ فيما بعده حققهُ ) )، أي: والشيخ ابن الصلاح، وانظر: فتح الباقي 1/ 303.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 102.
(5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 102، وهو إشارة إلى جزء مِنَ البيت (37) .
(6) التبصرة والتذكرة (893) .
(7) من قوله: (( ومن مثله .... ) )إلى هنا لم يرد في (ك) .