كذلكَ )) [1] ، وقالَ الإمامُ عبدُ الحقِّ: (( همشَ القومُ وتهامشوا: تحركوا، ودخلَ بعضهمْ في بعضٍ، والاهتماشُ الحكُّ ) ). انتهى.
فكأنَّ الحاشيةَ لما جمعتِ الكتابةَ، وأحاطتْ بها مِنْ جوانبها الأربعِ بحيثُ لا يخرجُ منها شيءٌ، ولا يدخلُ فيها شيءٌ سميتْ بذلكَ.
قولهُ: (في الراءِ والزايِ) [2] ونقل أنَّ ابنَ ماهانَ رواهُ الجُذامي -بالجيمِ والذالِ -، واللهُ أعلمُ. [3]
قولهُ: (فحيثُ جاءَ الفعلُ) [4] أي: المُجرد عن ضميرٍ بارزٍ لواحدٍ والضميرُ، أي: وحيثُ جاءَ الضميرُ المجردُ عنِ الفعلِ نحو [5] : لهُ، وبهِ، وعنهُ، فالواوُ في قولهِ: (( والضميرُ ) )للعطفِ لا للحالِ، ومثَّلَ للفعلِ فقط بقولهِ: (( كقالَ ) ).
قولهُ في حكمِ الصحيحينِ والتعليق [6] : (لما قد أسندا) [7] ونحوها مما هو قافيةٌ موهمٌ لإرادةِ ابنِ الصلاحِ على أَنَّ ألفهُ [8] للإطلاقِ.
ولإرادةِ الشيخينِ [9] البخاريِّ ومسلمٍ على أَنَّ ألفهُ للتثنيةِ فلا يعرفُ المرادُ منهُ إلا بالقرائن، والقرينةُ في (( أسند ) )أَنَّ ابنَ الصلاحِ ليسَ لهُ مسندٌ، بخلافِ (( التزما ) )،
(1) الأفعال 3/ 352 (همش) .
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 101.
(3) من قوله: (( قوله: رأيت أن أجمعها ) )إلى هنا لم يرد في (ك) .
(4) التبصرة والتذكرة (7) .
(5) في (ف) و (ك) : (( مثل ) )، وقد أشار إليها ناسخ الأصل بقوله: (( في نسخة: مثل ) ).
(6) عبارة: (( في حكم الصحيحين والتعليق ) )لم ترد في (ك) .
(7) التبصرة والتذكرة (40) .
(8) لم ترد في (ك) .
(9) لم ترد في (ك) .