قولُهُ في نظم غريبِ ألفاظِ الحديثِ: (أو مَعْمَرُ) [2] تركَ صرفهُ للضرورةِ.
قولُهُ: (فيما نقلوا) [3] ، أي: رواةُ الأخبارِ.
قولُهُ: (ولا تقلد [4] [5] التقليد عرفًا: أخذ القولِ مِنْ غيرِ معرفةِ دليله [6] . وأصلُهُ في اللغةِ: الإلزام منْ قلَّدتُهُ كذا: ألزمتُهُ إياه، ومَنْ قلدته في مثلِهِ، فقد ألزمتُهُ ما يلزمكَ فيها منْ مدحٍ أو ذمٍّ [7] .
قولُهُ: (الفنِّ) [8] ، أي: فن اللغةِ، أي: علمها، وأصلُهُ لغةً الحالُ، والضربُ منَ الشئ [9] ، أي: الصنفُ، فالمعنى: أهلُ هذا الصنفِ من العلمِ.
قولُهُ: (فَسَّرَهُ الجماعَ) [10] ، أي: بالجماع، ولو قالَ: (( وبعده ) )، وفسرَ بالجماعِ لكانَ أحسنَ.
(1) انظر في ذلك:
معرفة علوم الحديث: 88 - 91، ومعرفة أنواع علم الحديث: 375، والإرشاد 2/ 550 - 553، والتقريب: 155، واختصار علوم الحديث 2/ 461 وبتحقيقي: 228، والشذا الفياح 2/ 451 - 455، والمقنع 2/ 443 - 446، وشرح التبصرة والتذكرة 2/ 84، ونزهة النظر: 79، وفتح المغيث 3/ 43 - 52، وتدريب الراوي 2/ 184 - 186، وتوضيح الأفكار 2/ 412 - 413، ومقدمة النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 3 - 8.
(2) التبصرة والتذكرة (759) .
(3) التبصرة والتذكرة (759) .
(4) في (ف) : (( يقلد ) )، والمثبت من"التبصرة والتذكرة".
(5) التبصرة والتذكرة (761) .
(6) انظر: التعريفات للجرجاني: 64.
(7) انظر: لسان العرب مادة (قلد) .
(8) التبصرة والتذكرة (761) .
(9) انظر: لسان العرب مادة (فنن) .
(10) التبصرة والتذكرة (763) .