فهرس الكتاب

الصفحة 1134 من 1137

وهذا النوعُ ذكرهُ شيخُنا حافظُ عصرِهِ ابن حجرَ تلميذُ المصنفِ عقبَ الرواية بالمعنى، فأجادَ، وقالَ في شرحِها: (( فإنْ خفيَ المعنى بأنْ كانَ اللفظُ مستعملًا بقلَّةٍ، احتيجَ إلى الكتبِ المصنفةِ في شرحِ الغريبِ، ككتابِ أبي عُبيد القاسم بن سلام، وهو غير مرتب، وقد رتبهُ الشيخُ موفَّقُ الدينِ بنُ قدامةَ على الحروفِ. وأجمعُ منهُ كتاب أبي عبيدٍ الهروي [1] ، وقد اعتنى به الحافظُ أبو موسى المديني، فعقَّب [2] عليه واستدركَ.

وللزمخشريُّ كتابٌ اسمه"الفائق"، حسنُ الترتيبِ، ثمَّ جمع الجميعَ ابنُ الأثيرِ في"النهاية"، وكتابهُ أسهلُ الكتبِ تناولًا مع إعوازٍ قليلٍ فيهِ، وإن كان اللفظُ مستعملًا بكثرةٍ، لكنْ في مدلولهِ دِقَّةٌ، احتيجَ إلى الكتبِ المصنَّفةِ في شرحِ معاني الأخبارِ، وبيانِ المشكلِ منها، وقد أكثرَ الأئمة من التصانيفِ في ذلك، كالطحاوي [3] ، والخطابي [4] ، / 274 ب / وابن عبد البرِّ [5] ، وغيرهم )) [6] .

(1) هو اللغوي الأديب أبو عبيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمان العبدي الهروي، وكتابه هو:"كتاب الغريبين"جمع بين غريب القرآن وغريب الحديث، توفي سنة (401 هـ‍) .

انظر: سير أعلام النبلاء 17/ 146.

(2) في (ف) : (( فنقب ) )والمثبت من"نزهة النظر".

(3) وكتابه هو:"شرح مشكل الآثار".

(4) في معالم السنن.

(5) في التمهيد.

(6) نزهة النظر: 79 - 80.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت