قولُهُ: (فاتَّحدْ) [1] ، أي: القول الذي أوردوه (( سمعت ) )مثالًا كانَ واحدًا بالنسبةِ إلى جميعِ رواتهِ.
قولُهُ: (وَقَسمُهُ) [2] مصدر، وهو مبتدأ، أي: قسم العلماءُ المسلسلَ متنه إلى ثمانٍ.
قولُهُ: (ثمان) [3] ، مقطوعٌ عن الإضافةِ، وانته بحذف التاءِ ومبنية، الذي هو بمنزلة المميز، فذكرَ لأنَّ واحده (( مثال ) )؛ لأنَّه اعتبر المعدودَ مؤنثًا بمعنى الرواياتِ المسلسلاتِ، كقولِهِ: وكان يحيى دونَ منْ كتبَ، اتَّقى ثلاث شخوصٍ كأعيان ومعصر.
قولُهُ: (مُثُلُ) [4] خبر مبتدأ محذوف وهو جمع مثالٍ، مثل: كتابٍ وحجابٍ.
قولُهُ: (وَقلَّمَا) [5] قلَّ: فعلٌ ماضٍ كفتهُ (( ما ) )عنِ الرفعِ، وهيأتهُ للدخولِ على الفعلِ.
قولُهُ: (ضَعْفًا) [6] تمييزٌ، أي: قلتْ سلامةُ المسلسل من ضعفٍ يحصلُ له.
قولُهُ: (كأوَّليَّةٍ) [7] ، أي: المسلسل بأوليةِ سماعٍ كلَ راوٍ ممنْ سمعَ منهُ، وبعضُ الرواةِ وهو أبو نصر الوزيري [8] ، وصلَ السلسلةَ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - كما ذكرهُ
(1) شرح التبصرة والتذكرة (765) .
(2) التبصرة والتذكرة (766) .
(3) التبصرة والتذكرة (766) .
(4) التبصرة والتذكرة (766) .
(5) التبصرة والتذكرة (766) .
(6) التبصرة والتذكرة (766) .
(7) التبصرة والتذكرة (767) .
(8) هو محمد بن طاهر أبو نصر الوزيري الأديب المفسر، قال الذهبي: (( ذكر الحديث المسلسل بالأولية، فزاد تسلسله إلى منتهاه، فطعنوا فيه لذلك ) )، توفي سنة (365هـ) .
انظر: الأنساب 4/ 486، وميزان الاعتدال 3/ 586.