ابنُ دقيقِ العيدِ في"الاقتراحِ" [1] ، وقالَ: (( وفائدةُ المسلسلِ أمرانِ: أحدُهما: أن يكونَ فيهِ اقتداءٌ بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فيما فعلَهُ.
والثاني: أنْ يكونَ مفيدًا لاتصالِ الروايةِ، وعدمِ انقطاعِها، إذا كانت السلسلةُ تقتضي ذلكَ، كقولِهِ: سمعتُ )) . انتهى. وفي ذلكَ: الأمنُ منَ التدليسِ، والبعدِ منَ الانقطاعِ.
قولُهُ في شرحِهِ: (سواء كانتِ الصفةُ للرواةِ) [2] أو حالة لهم / 275 أ /، ثمَّ إنَّ صفاتهم وأحوالهم، أقوالًا وأفعالًا، ونحو ذلكَ تنقسمُ إلى مالا نحصيهِ، ثم قالَ: ومن ذلكَ، أي: ما يكونُ صفةً للروايةِ والتحملِ، أخبرنا والله فلان ... إلى آخره، ثم قال: في أشباهٍ لذلكَ نرويها، وتروى كثيرة.
قولُهُ: (ابنُ شعيبٍ الكسائيُّ) [3] وجدَ عنِ المصنِّف في حاشية، أنهُ هكذا وقعَ في أصلِهِ، وصوابُهُ: (( الكَيْساني ) )بتحتانية بعد الكافِ المفتوحةِ، وموضع الهمزة نون [4] .
قولُهُ: (كالحديثِ المسلسلِ) [5] كافه زائدةٌ، وأصلُ الكلامِ مثالهُ الحديث، وهكذا كلّ موضع وردتْ فيهِ هذه العبارةُ. وكذا قولُهُ: (( كقولِ كلٍّ منْ رواتهِ ) ) [6] ، وكذا قوله: (( وكحديثِ تسلسلِ قصِّ الأظفارِ ) ) [7] .
(1) الاقتراح: 215.
(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 90.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 92.
(4) وقد ذكر المزي في"تهذيبه"3/ 158 فيمن روى عن سعيد الأدم: سليمان بن شعيب الكيساني كما أثبت البقاعي - رحمه الله -، وكذا ورد في"السير"8/ 287، و"كنز العمال"1/ 351، وفي"تاريخ دمشق"23/ 208: (( سليمان بن شعيب بن سليم بن سليمان بن كيسان الكيساني ) ).
(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 93.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 93.
(7) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 94.