فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1137

والقسمُ الثاني منْ أصلِ التقسيمِ، وهو الذي لمْ يُذكرْ إسنادُهُ هوَ القسمُ الأولُ الذي ذكرَ الشيخُ أنَّهُ إنْ لمْ يكنْ صحيحاُ ذُكِرَ ممرضًا، وأمّا الصحيحُ فيجزمُ بهِ.

قولهُ: (وممنْ نصَّ على ذَلِكَ) [1] أي: على جوازِ التساهلِ، فإنَّ عبارةَ ابنِ الصلاحِ: (( وممنْ رُوِّينا عنهُ التنصيص على التساهلِ في نحوِ ذَلِكَ: عبدُ الرحمانِ ابنُ مهديٍّ [2] ، وأحمدُ بنُ حنبلٍ [3] ) [4] .

(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 325.

(2) رواه عنه الحاكم في"المدخل إلى الإكليل": 25، والبيهقي في"المدخل إلى دلائل النبوة"1/ 34، والخطيب في"الجامع"2/ 91 (1265) .

(3) رواه الخطيب في"الكفاية": (213 ت، 134 هـ) .

(4) معرفة أنواع علم الحديث: 211.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت