فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 1137

قولُهُ: (وكانَ جمعَ بينَ الغريبينِ) [1] ، أي: قبلَ الزمخشري، فإنَّه ماتَ سنةَ إحدى وأربعمئة، وعبدُ الغافرِ ماتَ بعدَ ذلكَ، سنةَ تسعٍ وأربعينَ وأربعمئة، والزمخشريُّ ماتَ بعدهما، يومَ عرفَةَ سنةَ ثمانٍ وثلاثينَ وخمسمئة.

قولُهُ: (الأُرْمويَّ) [2] نسبةً إلى أُرْمية - بضمِ الهمزةِ، وإسكانِ الراءِ المهملةِ، ثم ميمٌ وتحتانيةٌ بعدها هاءٌ: مدينةٌ منْ عملِ أذربيجانَ، وهي آخرُ حدِ أذربيجانَ من جهةِ الغربِ، وعلى شرقي الموصلِ بينهما مسيرةُ خمسةِ أيامٍ عشرةَ برد، وهي قربُ بحيرةَ تلا بالفوقانية بينهما مرحلةٌ [3] .

قولُهُ: (وبلغني أنَّه كتبَه حواشٍ) [4] ، أي: بلغني كلا الأمرينِ، ولم أدرِ الصحيحِ منهما.

قولُهُ: (كانت عندي) [5] يحتمل أنَّها كانت ملكهُ، وانتقلتْ إلى غيرِهِ، وهو يرجو عودَها إليه، ويحتمل أنَّها لم تكنْ ملكه، وهو متمكنٌ من أحدها منْ مالكها، فهو منتظرٌ وقتًا يفرغُ فيهِ لذلكَ.

قولُهُ: (أحمد) [6] عبارةُ ابنِ الصَّلاحِ: (( رُوِّينا عنِ الميمونيِّ، قالَ: سُئِلَ أحمدُ ) )فذكرهُ، وزادَ بعد: (( بالظنِّ فأخطئَ - أي: فإني إنْ تكلمت بالظنِّ أخطأتُ لا محالة [7] - وقال: وبلغَنا عن التأريخيِّ محمد بن عبدِ الملكِ، قالَ حدثني أبو قلابةَ / 273 ب / عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ، قالَ: قلتُ للأصمعيِّ: يا أبا سعيدٍ ما معنى قولِ

(1) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 85.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.

(3) انظر: معجم البلدان 1/ 132، وانظر ترجمة الأرموي في شذرات الذهب 6/ 65.

(4) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.

(5) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.

(6) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 86.

(7) ما بين الشارحتين جملة توضيحية من البقاعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت