فهرس الكتاب

الصفحة 432 من 1137

قالَ شيخُنا: (( وكشفُ ذلِكَ من فوائدِ المستخرجاتِ، أي: بأنْ يرويَ ذلِكَ الحديثَ من غيرِ تلكَ الطريقِ، فيصرّحَ فيها بالسماعِ في الموضعِ المعنعنِ، واللهُ أعلمُ.

واختيارُ صاحب"الصحيحِ"لطريقِ العنعنةِ على الطريقِ المصرحةِ بالسماعِ لكونِ المصرحةِ ليست على شرطهِ )) [1] .

قوله: (في"القِدحِ المعلى") [2] ، أي: في الاعتراضِ على"المحلى"لابنِ حزمٍ الظاهري.

قوله:

157 -وَذَمَّهُ (شُعْبَةُ) ذُو الرُّسُوْخِ ... وَدُوْنَهُ التَّدْليْسُ لِلشِّيُوْخِ

158 -أنْ يَصِفَ الشَّيْخَ بِمَا لا يُعْرَفُ ... بِهِ، وَذَا بِمقْصِدٍ يَخْتَلِفُ

159 -فَشَرُّهُ للضَّعْفِ وَاسْتِصْغَارا ... وَكـ (الخَطِيْبِ) يُوْهِمُ اسْتِكْثَارَا

160 -و (الشَّافِعيْ) أثْبَتَهُ بِمَرَّه ... قُلْتُ: وَشَرُّهَا أخُو التَّسْوِيَه

قوله: (يصفُ الشيخ) [3] سيأتي ما فيهِ.

قوله: (بما لا يعرفُ) [4] غير جيدٍ، فإنَّهُ لا بدَّ وأنْ يعرفَ بذاكَ الوصفِ في الجملةِ، فلو قالَ:

أنْ يصفَ الشيخَ بشيءٍ ما اشتهر ... بهِ وبالنيةِ يحصلُ الضرر

كانَ أحسنَ.

(1) انظر: النكت لابن حجر 2/ 636، وبتحقيقي: 407.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 239.

(3) التبصرة والتذكرة (158) .

(4) التبصرة والتذكرة (158) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت