قولهُ: (وصححَ استغناءُ ذي الشهرةِ عن) [1] في نسخةٍ بخطِ شيخنا (وصححوا استغناءَ) وعَن شيخِنا البرهانِ الحلبيِّ أنَّ المصنفَ جَعَلها جمعًا بعدَ قراءتهِ الألفيةَ عليهِ / 198أ /.
قولهُ في شرحهِ في قولِ ابن عبدِ البرِّ: (حَتى يتبينَ جرحهُ) [2] عجيبٌ مع استدلالهِ بالحديثِ، فإنَّ الحديثَ لا يدلُّ على ذلكَ إلا إذا كانَ خبرًا، وإذا كانَ خبرًا ثَبَتَ مضمونُهُ فلم يقدحْ فيمن عدلهُ تجريحُ أحدٍ كائنًا مَنْ كانَ.
قولهُ: (مُعَان بن رفاعةَ السَّلامي) [3] بالتخفيفِ [4] الدمشقي، ويقالُ: الحمصيُّ، هو منْ رجالِ ابن ماجهْ، قالَ أحمدُ: (( لا بأسَ بهِ ) ) [5] ، وكذا مَشَّاهُ غيرُهُ [6] . قالَ أبو حاتمٍ: (( حمصيٌّ يُكتبُ حديثهُ ولا يُحتجُّ بهِ ) ) [7] ، وقال ابنُ معينٍ: (( ضعيفٌ ) ) [8] وقالَ الجوزجانيُّ: (( ليس بحجةٍ ) ) [9] ، وقالَ يعقوبُ بنُ سفيانَ: (( لينُ
(1) التبصرة والتذكرة (264) .
(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 331، وكلام ابن عبد البر في التمهيد 1/ 28.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 332.
(4) أي: بتخفيف اللام كما نص عليه الحافظ ابن حجر في التقريب (6747) إذ قال: (( مُعان، بضم أوله وتخفيف المهملة، ابن رفاعة السلامي، بتخفيف اللام، الشامي: لين الحديث، كثير الإرسال ) ).
(5) تهذيب الكمال 7/ 149.
(6) ممن مشّاه على بن المديني فقال: (( ثقة، روى عنه الناس ) )، ودحيم فقال عنه: (( ثقة ) )ومحمد بن عون فقال: (( لا بأس به ) )، وأبو داود فقال: (( ليس به بأس ) ). انظر: تهذيب الكمال 7/ 149.
(7) الجرح والتعديل 8/ 422، وتهذيب الكمال 7/ 149.
(8) تهذيب الكمال 7/ 149.
(9) تهذيب الكمال 7/ 149.