قولهُ: (وكلُّها ضعيفةٌ) [1] تتمةُ كلامهِ في"النكتِ": (( لا يثبتُ منها شيءٌ، وليسَ فيها شيءٌ يُقوّي المرسلَ المذكورَ ) ). [2] انتهى [3] .
وقد بقي عليهِ أسامة بن زيدٍ - رضي اللهُ عنهما - فقد قرأتُ بخطِّ بعضِ الفضلاءِ من أصحابنا: (( أوردَ الحافظُ صلاحُ /199أ/ الدينِ العلائيُّ هذا الحديثَ عنْ أسامةَ بنِ زيدٍ [4] مرفوعًا: وقالَ فيهِ: حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وصحّحهُ ابن حِبانَ ) ) [5] .
قولهُ: (منْ وجهينِ) [6] قد أبديتُ ثالثًا: وهوَ أنَّه لو كانَ خبرًا لم يُسمعِ الجرحُ أصلًا فيبقى قولهُ: (( حَتى يتبينَ جرحهُ ) )مناقضًا لاستدلالهِ.
قولهُ: (ابن أبي حاتمٍ) [7] ، أي: الإمامُ أبو محمدٍ في مقدمةِ كتابِ"الجَرْحِ والتعديلِ" [8] قالَ الشيخُ في"النكتِ": (( ومما يُستغربُ [9] في ضبطِ هذا الحديثِ أنَّ ابنَ الصلاحِ حَكَى في"فوائدِ الرحلةِ"لهُ أنَّهُ وجدَ بنيسابورَ في كتابٍ يشتملُ على مناقبِ ابنِ كَرَّامٍ جمعُ محمد بن الهيصمِ، قالَ فيهِ: سمعتُ الشيخَ أبا جعفرَ أحمدَ بنَ جعفر [10] يقولُ: سمعتُ أبا عمرو محمدَ بنَ أحمدَ التميميَّ، يروي هذا الحديث
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 334.
(2) التقييد والإيضاح: 139.
(3) لم ترد في (ب) .
(4) الحديث من هذا الطريق أخرجه: الخطيب في"شرف أصحاب الحديث" (53) .
(5) بغية الملتمس: 34 للعلائي، وفي النقل تصرف.
(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 334.
(7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 335.
(8) الجرح والتعديل 2/ 17.
(9) في (ب) : (( لا يستغرب ) ).
(10) في المطبوع من التقييد: (( محمد أحمد بن جعفر ) ).