قولهُ: (وأبهموا) [1] حالٌ منْ فاعلِ (( قالوا ) )، أي: وأبهموا الجهةَ التي منْ أجلِها وصفوهُ بعدمِ الصحةِ فلم يفسّروها.
قولهُ: (أنْ يجب الوقف) [2] هو على حذفِ الجارِّ والتأويلِ بالمصدرِ، أي: بوجوب الوقفِ، أي: بأنَّهُ يجبُ أنْ يقف للاحتجاجِ بذلكَ الراوي إذا وجدَ منْ يريدُ الاحتجاجَ بهِ فيهِ ريبةٌ، كما صَرّحوا بذلك، والجرحُ المبهمُ يوجبُ ريبةً، فعدمُ الاحتجاج للتوقفِ لا لقبولِ الجرحِ المبهمِ.
قولهُ: (حَتى يُبين) [3] هو منْ أبانَ، و (( بحثهُ ) )فاعلهُ و (( قبولهُ ) )مفعولهُ، أي: حَتىّ يتبينَ بالبحثِ أنَّ راويَ ذلك الخبرِ مقبولٌ، وأنَّ ذلك الجرحَ غيرُ مؤثرٍ فيهِ.
قولهُ: (كمن أولوا) [4] مثالٌ للراوي الذي أبانَ البحثُ قبولهُ.
قولهُ: (عكرمة) [5] / 201ب / هو مبتدأٌ خبرُهُ (( في البخاريِّ ) )و (( واحتجاجًا ) )تمييزٌ. أي: فعكرمةُ مُخرجٌ لهُ في البخاريِّ من جهةِ الاحتجاجِ، لا منْ جهةِ المتابعةِ ونحوِها.
قولهُ: (وغير ترجمة) [6] يجوزُ أنْ يكونَ مجرورًا عطفًا على (( ابن مرزوقٍ ) )، وأنْ يكونَ مرفوعًا عطفًا على (( عكرمةَ ) ).
والترجمةُ: الاسمُ منْ إطلاقِ السببِ على المسبَّبِ؛ فإنَّ الاسمَ سببٌ لبيانِ حالِ المسمَّى، وتفسيرُ ما أبهمَ منْ أمرهِ منْ نسبٍ، وغيرهِ من جميعِ أوصافهِ، أخذًا
(1) التبصرة والتذكرة (273) .
(2) التبصرة والتذكرة (273) .
(3) التبصرة والتذكرة (274) .
(4) التبصرة والتذكرة (274) .
(5) التبصرة والتذكرة (275) .
(6) التبصرة والتذكرة (275) .