أنَّهُ على وُثوقٍ من حُكمِهِ بذلك، محتملة احتمالًا قويًا لأنْ يكونَ جارَى غيرَهُ منْ علماءِ الفنِّ فَوافَقَهُ بِخِلافِ الأولى في الأمرَينِ.
قولهُ: (وشيخ) [1] ليس زيادةً فإنَّه في كلامِ ابنِ أبي حاتمٍ [2] .
قولهُ:
335.... وَ (ابْنُ مَعِيْنٍ) قال: مَنْ أَقُوْلُ: (لاَ ... بَأْسَ بِهِ) فَثِقَةٌ وَنُقِلاَ
336.... أَنَّ ابْنَ مَهْدِيٍّ أَجَابَ مَنْ سَأَلْ: ... أَثِقَةٌ كَاَنَ أبو خَلْدَةَ؟ بَلْ
337.... كَانَ (صَدُوْقًا) (خَيِّرًا) (مَأْمُوْنَا) ... الثِّقَةُ (الثُّوْرِيُّ) لَوْ تَعُوْنَا
338.... وَرُبَّمَا وَصَفَ ذَا الصِّدْقِ وَسَمْ ... ضُعْفًا بِ (صَالِحِ الْحَدِيْثِ) إِذْ يَسِمْ
قولهُ: (إلى نفسهِ خاصةً) [3] سيأتي أنَّ دُحَيمًا قالَ به أيضًا، وعِبارةُ دُحَيم: رُبما تُفْهِمُ شيوعَهُ عن أهلِ / 238 أ / الفنِّ.
قولهُ: (حتى يلزمَ منهُ التساوي) [4] بلِ الذي قالَهُ يَلزمُ منه التساوي؛ فإنَّه حَكَمَ أنَّ هذا ذاكَ، فإمّا أنْ يكونَ الموضوعُ الذي هو ليس به بأسٌ مُساويًا لِثقةٍ أو أخصَّ، وعلى كُلِّ حالٍ يكونُ حُكمُهُ حكمَهُ، بخلافِ ما لو قالَ كقولي: ثقةٌ، فإنَّه يُفهمُ حينئذٍ أنَّ ليس به بأسٌ أنْزل رُتبةً؛ لأنَّهُ مشبّهٌ من ثقةٍ لأنه مشبهٌ [5] به نبَّهَ عليه شيخُنا، ورأيتُ بخطِّ بعضِ أصحابِنا الآخرينَ عنه أنَّهُ قد يُعتَذَرُ عنِ الشيخِ بأنّهم يُطلِقونَ في بابِ التَّوثيقِ والتَّجريحِ لفظَ الثقةِ على مَنْ كانَ مقبولًا ولا يُريدونَ أنَّهُ تامُّ الضَّبطِ، وقولُ ابنِ معينٍ من هذا القبيلِ.
(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 373.
(2) الجرح والتعديل 2/ 37.
(3) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 373.
(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 373 - 374.
(5) عبارة: (( لأنه مشبه ) )من (ف) فقط.