فهرس الكتاب

الصفحة 732 من 1137

وهو معنى قولهِ في الشرحِ: (( فليسَ للمجازِ الثاني ) ) [1] ... إلى آخرهِ.

قولهُ: (وقد أبهمَهُ ابنُ الصلاحِ) [2] ، أي: أبهمَ المانعَ من ذلك، وعبارته: (( فمنع من ذلك بعض من لا يُعتدُّ به ) ) [3] .

قولهُ: (ولا يُشبهُ ذلك) [4] ، أي: لأنَّ الوكالةَ حقُّ الموكلِ، وهي [5] تَصرّفٌ في مالِهِ؛ ولذلك ينفذُ عزلُه للوكيلِ، بخلافِ الإجازةِ فإنَّها صارتْ مختصةً بالمُجازِ له، ولو رجعَ المجيزُ عنها لم يُعملْ برجوعهِ.

قولهُ: (أنْ يكونَ نصرٌ معطوفًا) [6] ، أي: فيكونُ (( وَالَى ) ) [7] تعليلًا لتجويزِ (( نَصْر ) )، أو يكونُ [8] على تقديرِ جوابِ سؤالِ من، كأنَّهُ قالَ: فهل رَوَى بها فإنَّه كان ورعًا [9] ، فقيلَ: نَعَم، وَالَى، إلى آخرهِ.

قولهُ: (وعثر) [10] مِنَ العِثَارِ، ولفظُ ابنِ الصلاحِ عن هذه المسألةِ: (( فإذا كان مثلًا صورةُ إجازةِ شيخِ شيخِهِ: أجزتُ له ما صَحَّ عندَهُ من سماعاتي، فرأى شيئًا منْ مسموعاتِ شيخِ شيخِهِ فليسَ له أنْ يرويَ ذلك عن شيخِهِ

(1) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.

(2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 433.

(3) من قوله: (( قوله: وقد أبهمه ) )إلى هنا لم يرد في (ب) . وانظر: معرفة أنواع علم الحديث: 275.

(4) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 433.

(5) في (ب) : (( من ) ).

(6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.

(7) التبصرة والتذكرة (491) .

(8) عبارة: (( تعليلًا لتجويز نصر، أو يكون ) )لم ترد في (ب) .

(9) عبارة: (( فإنه كان ورعًا ) )لم ترد في (ب) .

(10) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 434.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت