فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1137

فقد ذَكَرَ التَّعقيبَ على الاتصالِ، ويمكنُ أن يكونَ شَرَطَه بهِ؛ لأنَّه إذا طالَ الزمانُ صارَ في مَظَنَّةِ أنْ لا يعرفَ أنَّ هذا السَّندَ لهذا المتنِ فلا تسوغُ الروايةُ.

وقولُهُ: (( لا مُرسِلًا لهُ ) ) [1] ليسَ مُرادُهُ الإرسالَ الاصطلاحيَّ، بلَ عدمَ الإسنادِ.

وهوَ مُطلقُ الانقطاعِ بلسانِ الفقهاءِ وأهلِ الأُصولِ [2] وبعضِ أهلِ الحديثِ كما تَقدَّمَ / 222 أ / في موضعهِ.

قولُهُ: (في تَقديمِ بعضِ المتنِ عَلى بعضٍ) [3] نُقِل عنِ الشّيخِ مُحيي الدّينِ النوويِّ أنَّه قالَ: (( الصحيحُ الذي قالَهُ بعضُ المتقدّمينَ القطعُ بجوازهِ.

وقيلَ: فيه خلافٌ كتقديمِ [4] بعضِ المتنِ على بعضٍ )) [5] .

قولُهُ: (المنعَ مِنْ ذلكَ) [6] ، أي: من تقديمِ بعضِ المتنِ على بعضٍ.

قولُهُ: (عَلَى المعنى تَجوزُ) [7] وكذا قالَ ابنُ دقيقِ العيدِ وعبارتهُ: (( وهوَ خارجٌ على الروايةِ بالمعنى إنْ لم يخلَّ بهِ ) ) [8] . انتهى.

(1) معرفة أنواع علم الحديث: 338.

(2) نقل العلائي في"جامع التحصيل": 26 - 27 عن أبي العباس القرطبي أنه قال: (( المرسل عند الأصوليين والفقهاء عبارة عن الخبر الذي يكون في سنده انقطاع ) ).

(3) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 9، وانظر: معرفة أنواع علم الحديث: 338، ونكت الزركشي 3/ 630 - 631.

(4) في (ف) : (( تقديم ) )، والمثبت من"شرح صحيح مسلم للنووي".

(5) صحيح مسلم بشرح النووي 1/ 38.

(6) شرح التبصرة والتذكرة 2/ 9 وهو كلام الخطيب الذي نقله عنه ابن الصلاح في معرفته: 338، وعقد الخطيب في الكفاية: 175 بابًا في ذكر الرواية عمن لم يجز تقديم كلمة على كلمة.

(7) انظر ما سبق.

(8) الاقتراح: 239، وعبارته: (( وهو خارج على جواز الرواية بالمعنى إنْ لم يخلَّ به ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت