فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8139 من 53113

عمل الشيخ في الكتاب وتفرَّغ له بعد أن عكف سنين طويلة جداًّ على جمع مادته وتبويبها، ومراجعة كثير من مسائلها على كتب النحو التي فهرسها، واعتمد عليها في التصنيف والتقسيم، وتتبع النحويين، وجمع أشتات المسائل، وواصل ليله بنهاره، حتى تمَّ له ما أراد بفضل الله سبحانه، فأنجز الجانبين الآخرين، هما الجانب النحوي والجانب الصرفي، فجاء القسم الثاني دراسة الجانب الصرفي في أربعة أجزاء، والقسم الثالث دراسة القسم النحوي في أربعة أجزاء أيضًا، بعد القسم الأول وهو قسم الحروف الذي أخرجه في ثلاثة أجزاء، بها تم الكتاب في أحد عشر مجلداًّ، كما سيأتي بعد.

1401هـ:

في العام تمَّ إنجازُ الكتابِ كامِلًا تأليفًا وطباعةً؛ في أحدَ عشرَ مجلّدًا، تزيدُ صفحاتُ كلِّ مجلدٍ عن ستمائةٍ صفحةٍ، وبعضها تجاوز سبعمائة صفحة، وبعضها الآخر تجاوز ثمانمائة صفحة.

قالَ - رحمَه اللهُ تعالى - في آخرِ الكتاب في المجلدِ الرابعِ من القسمِ الثالثِ:"كانَتْ طباعةُ القسمينِ الثّاني والثالثِ بالقاهرةِ، وكانَ عملِي في الرياضِ، ولذلكَ وقعَتْ بعضُ الأخطاءِ المطبعيّةِ، وقد نبَّهْتُ على المهمِّ منْها، وتركْتُ الباقي لفطنةِ القارئِ، على أنّي أقولُ كمَا قالَ الإمامُ الشافعيُّ رحمَه اللهُ:"

وعينُ الرّضَا عن كلِّ عيبٍ كليلةٌ *كما أنَّ عينَ السخطِ تبدِي المساويا

ولستُ أزعمُ أني لا أخطِئُ، فإنَّ العصمةَ للهِ وحدَه، ولكنِّي أقولُ كما قالَ شاعرُ النيلِ حافظُ إبراهيم:

إذا قيسَ إحسانُ امرئٍ بإساءةٍ *فأرْبى عليها فالإساءةُ تغفرُ

واللهَ أسألُ أن يجعلَه عملًا خالصًا لوجهِه تعالى، بريئًا من الرياءِ والسمعةِ والزهْوِ، إنّه سميعٌ قريبٌ مجيبُ الدّعاءِ. 25 شوال 1401هـ 25أغسطس 1981م. محمد عبدالخالق عضيمة حلوان: 47 شارع محمد سيد أحمد"."

1402 هـ:

أعلَنَتِ الأمانةُ العامَّةُ لجائزةِ الملكِ فيصلٍ العالميّةِ للدراساتِ الإسلاميّةِ موضوعَ الجائزةِ للعامِ القادمِ في مجالِ الدراساتِ الإسلاميّةِ هو الدراساتُ القرآنيةُ.

وبناءً على هذا رشحتْ كليةُ اللغةِ العربيةِ بجامعةِ الإمامِ محمّدِ بنِ سعودٍ الإسلاميةِ كتابَ (دراساتٍ لأسلوبِ القرآنِ الكريمِ) لمؤلِّفِه الشيخِ محمد عبد الخالق عضيمةَ، لنيل الجائزةِ.

1403هـ:

تعلنُ الأمانةُ العامةُ لجائزةِ الملكِ فيصلٍ العالميةِ فوز الشيخِ محمد عبدالخالق عضيمةَ بجائزةِ الملكِ فيصلٍ العالميةِ للدراساتِ الإسلاميةِ لعامِ 1403هـ.

1404هـ:

ينتقلُ صاحبُ العملِ إلى رحمةِ ربَّه، غفرَ اللهُ له، وأسكنَه فسيحَ الجنانِ.

وقفة: (وهكذا كتاب ومؤلف من عام 1366هـ إلى عام 1404هـ)

ولعلَّ اللهَ سبحانَه وتعالى أرادَ أن يكافئَ صاحبَ هذا العملِ في حياتِه بإتمامه أولًا، وبإنجازِ طباعتِه ثانيًا، كما تمنى أن يراه مطبوعًا تاماًّ كاملًا، ثم يمنُّ الله عليه بفوزِه بجائزةِ عالميَّةٍ ثالثًا، في وقت لم يخطرْ ببالِه أنّه سيكمِلُ الكتابَ، لكن نجز ذلك كله بفضل الله، ولك أن تنظر حاله عام 1375هـ لما قال: إن كان في العمر بقية، ثم لما عنَّ له أن يدعوَ بالدعاءِ السابقِ الذي جعلَه ختامَ كتابِه، ثم ما أراد الله له أن يكونَ الختامُ منحه جائزةَ الملكِ فيصلٍ - رحمَه اللهُ تعالى - العالميةِ للدراساتِ الإسلاميةِ في حياته، ثم ينتقل بعد هذا إلى رحمة الله في العام التالي لهذا مباشرة.

سقتُ التواريخَ موثَّقةً لأبيِّنَ المراحلَ الزمنيّةَ لهذا العملِ ولصاحبِ العملِ، ويغفرُ اللهَ سبحانَه وتعالى للجميعِ.

أقسام الكتاب:

قسَّمَ الشيخُ - رحمَه اللهُ تعالى - الكتابَ ثلاثةَ أقسامٍ؛ هي:

القسمُ الأوّلُ: الحروفُ والأدواتُ، ويقعُ في ثلاثةِ أجزاءٍ.

الجزء الأول يقع في ستمائة وخمس عشرة صفحة.

الجزء الثاني يقع في سبعمائة وتسع صفحات.

الجزء الثالث يقع في ستمائة واثنتين وأربعين صفحة.

القسمُ الثّاني: دراسةُ الجانبِ الصرفيِّ، ويقعُ في أربعةِ أجزاءٍ.

الجزء الأول يقع في سبعمائة وتسع صفحات.

الجزء الثاني يقع في سبعمائة وسبع وثمانين صفحة.

الجزء الثالث يقع في ستمائة وتسع وخمسين صفحة.

الجزء الرابع يقع في ثمانمائة وثلاث وثلاثين صفحة.

القسمُ الثالثُ: دراسةُ الجانبِ النحويِّ، ويقعُ في أربعةِ أجزاءٍ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت